قال صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الرئيس الأعلى للجامعة الأميركية في الشارقة إن تخريج دفعة الفصل الثاني من طلبة الجامعة لعام 2007 يأتي متزامناً مع الذكرى السنوية العاشرة لتأسيس الجامعة التي رفعت قبل عقد من الزمان راية للعلم والمعرفة إيذاناً بانطلاقة حلمٍ وأمل أن تفي الجامعة بالغرض الذي أُنشئت من أجله وهو الرقي إلى المستوى الأكاديمي العالمي.

وهنأ سموه الجامعة بالذكرى السنوية العاشرة لتأسيسها، مشيداً بإنجازاتها التي أهلتها لتكون مؤسسة رائدة للتعليم العالي في المنطقة، وقال في كلمة له في الحفل الذي أقيمت مراسمه في قاعة المدينة الجامعية أمس لتخريج الطلبة البالغ عددهم 428 طالبا وطالبة بحضور سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة وعدد من الشيوخ وكبار المسؤولين ان الجامعة تأسست بجهود مضنية وفي وقت قياسي حيث فتحت أبوابها في عام 1997 لاستقبال 280 طالبا وطالبة بدأوا الدراسة على يد 30 عضو هيئة تدريس. لتتصاعد وتيرة النمو والتطور وتصبح الجامعة مجمعا رائعا من المباني التي يدرس فيها أكثر من 4600 طالب وطالبة من أكثر من 80 جنسية مختلفة، على يد 280 أستاذاً من الباحثين المتميزين المشهود لهم بالكفاءة والخبرة كما نمت برامج الجامعة حتى أصبحت الآن تمنح 22 درجة بكالوريوس و8 درجات ماجستير.

وأضاف صاحب السمو حاكم الشارقة لقد مضى عقد من الزمان ونحن نستقبل أبناءنا وبناتنا الذين يأتون من جميع بقاع الأرض لتلقي العلم والمعرفة في هذا الصرح الشامخ، وها نحن عاماً بعد عام نستقبلهم بعقول متفتحة وقلوب كبيرة، ونودعهم بفخر واعتزاز ونحن نراهم ينخرطون في الحياة العملية متسلحين بشهادات الجامعة الأميركية في الشارقة، حاملين معهم ذكرى أيامهم في جامعتهم، في إمارة الشارقة. مؤكدا أن ذلك هو الهدف الأسمى من الجامعة التي أصبح يشهد لها الجميع في الداخل والخارج بالتميّز الرفيع في جميع برامجها وأنشطتها، مؤكدا للحضور اعتزازه بنجاح بناء هذه المؤسسة الرائدة للتعليم العالي في المنطقة. مهنئا في السياق ذاته إدارةً الجامعة والأساتذة والطلاب بحصول الجامعة الأميركية في الشارقة في الأسبوع الماضي على جائزة مجلس التعاون لأفضل الأعمال البيئية عن فئة (أفضل مؤسسة تعليمية أو بحثية في مجال البيئة للعام 2005- 2006).

وقال صاحب السمو حاكم الشارقة الرئيس الأعلى للجامعة إن من أهم عوامل التميُّز للجامعة هي المؤهلات الأكاديمية العالمية لأعضاء هيئة التدريس وتفانيهم في العمل، بالإضافة إلى المعدات المتطورة في مختبراتها. إلا أن العامل الفاعل في هذا التميز هو الطلاب والخريجون.

وبدأ الحفل بوصول موكب صاحب السمو حاكم الشارقة إلى قاعة الاحتفال ثم تبعه أعضاء مجلس أمناء الجامعة وأعضاء مجلس العمداء ودخول الخريجين وعزف السلام الوطني والقرآن الكريم.

ثم ألقى الدكتور وينفريد تومبسن مدير الجامعة الأميركية في الشارقة كلمة أكد فيها أن التعليم أصبح حاجة اجتماعية ملحة في القرن الواحد والعشرين. وقال إن العالم اليوم أصبح بحاجة إلى المتعلمين والمثقفين من الرجال والنساء كمفكرين وقادة ومواطنين مسؤولين، مضيفا أنه مع تنامي التحديات أمام أفراد المجتمع، أصبحت الحاجة ملحة أكثر للأفراد المتعلمين الذين يتقنون مهارات وتقنيات ومنظومة من العلوم أكثر تعقيداً مما كان عليه الحال قبل جيل من الآن.

وقال إن صاحب السمو حاكم الشارقة عندما أنشأ الجامعة الأميركية في الشارقة قبل عام 1997 كان يدرك حاجة المجتمع والأفراد لهذا النوع من العلم والمعرفة. وها قد مضى على الجامعة الأميركية في الشارقة عقد من الزمان وهي تسعى جاهدة لتحقيق الطموح والتطلعات التي أرساها لها.

وقد كان لدعمه المتواصل وتوجيهاته الأثر الأكبر في نجاح الجامعة بتحقيق هذه الآمال والتطلعات. وتلقى صاحب السمو حاكم الشارقة في ختام حفل التخريج هدية تذكارية من الدكتور وينفريد تومبسن مدير الجامعة تقديرا من الجامعة وكافة العاملين فيها لما يقدمه سموه للجامعة.

مدير فخري للجامعة

كرم صاحب السمو حاكم الشارقة الدكتور رودريك فرنش بمنحه منصب«مدير فخري» للجامعة تقديراً لجهوده خلال عمله كمدير للجامعة من عام 1998 وحتى عام 2002، والدكتور ليلاند بلانك بمنحه منصب (عميد فخري) تقديراً لجهوده خلال عمله كعميد لكلية الهندسة من عام 2001 وحتى عام 2005. وكان مجلس أمناء الجامعة قد أقر منحهما هذين المنصبين الفخريين. كما سلم سموه الشهادات للطلبة الخريجين

فرحة الحصول على تعليم متميز

باسم الخريجين ألقت الطالبة ستيفاني محمود كلمة عبرت فيها عن سرور الخريجين الذين أتيحت لهم فرصة الحصول على تعليم بأعلى المستويات. وقالت إن الخريجين الآن لم يعودوا طلبة وحسب بل أصبحوا أيضاً أعضاء متعلمين في المجتمع.

وأضافت بأنه آن الأوان للخريجين كي يضعوا بصمتهم في مجتمعهم ويحدثوا فرقاً نحو الأفضل. وأشارت إلى أن أعوام الدراسة في الجامعة قد أرست لهم قواعد يسيرون عليها لبقية حياتهم. وقالت خارج هذه القاعة الرائعة ينتظرنا عالم الواقع حيث المستقبل وهو مسؤوليتنا، لأننا درسنا وتعلمنا واختبرنا أشياء خلا الأعوام الأربعة الماضية تجعلنا قادرين على أن نجعل هذا المستقبل أفضل لنا ولمجتمعاتنا.

كأس رئيس الجامعة

كرم صاحب السمو حاكم الشارقة الخريج الفائز بكأس رئيس الجامعة لهذا الفصل وهو الطالب مصطفى حيدر علي فاناس والا من قسم الهندسة الكهربائية والحاصل على معدل تراكمي بلغ 4 من 4 نقاط. كما كرم الفائز بكأس مدير الجامعة وهو الخريج عمار السجواني وهو أيضاً من قسم الهندسة الكهربائية وحاصل على معدل تراكمي بلغ 77,3 من أصل 4 نقاط.

اضاءة

يذكر أن عدد الخريجين من الطلاب221 طالبا و207 طالبات، موزعين إلى 405 خريجين وخريجات حصلوا على البكالوريوس و23 على الماجستير. موزعين على الكليات 144 من كلية الإدارة والأعمال، 144من كلية الهندسة، 69 من كلية الآداب والعلوم و71 من كلية العمارة والتصميم.

الشارقة ـ نورا الأمير