أقر الجنرال دوغلاس لوت، المستشار الجديد للرئيس الأميركي جورج بوش للحرب في أفغانستان والعراق، أمس أن شكوكاً انتابته حول سياسة تعزيز القوات الأميركية في العراق، لكنه اعتبر من السابق لأوانه البت في فعاليتها.

وأعلن لوت في جلسة مساءلة في الكونغرس لتأكيد تعيينه: «عبرت عن مصادر قلقي خلال إعداد السياسة لا سيما بشأن ضرورة عدم الاكتفاء بتعزيز القوات». وأضاف أن التعزيزات لن يكون لها سوى «نتائج محلية ومحدودة زمنياً إذا لم ترافقها جهود من الجيش العراقي والوزارات المدنية الأميركية».

واعتبر رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ السيناتور الديمقراطي كارل ليفين أن سياسة التعزيزات في العراق فشلت في وضع حد للتمرد، وقال: إن «بغداد تحترق في حين يرفض المسؤولون السياسيون العراقيون تحمل مسؤولياتهم لمستقبل البلاد».