يطور الجيش الأميركي حالياً إنساناً آلياً بإمكانه نقل الجنود المصابين من أرض المعركة. ويجري تصميم الروبوت الجديد بشكل يُمكّنه من المشي على الأراضي الوعرة وتفادي الطلقات النارية وحمل الجندي المصاب بشكل صحيح ومريح حتى أقرب نقطة علاج. وأشارت مجلة «نيوساينتست» العلمية التي أوردت الخبر ونقله عنها موقع «بي بي سي أونلاين» أمس، إلى أن الروبوت صُمم على شكل دب أليف من أجل منح شعور بالراحة والطمأنينة للمصاب.

ومن المقرر أن يكون الجهاز صالحاً للتجريب في غضون خمس سنوات من الآن. وأوضحت المجلة أن السبب وراء الشروع في تطوير هذا النوع من الروبوتات هو أنه على الرغم من أهمية عامل السرعة في علاج الجندي المصاب، إلا أن رفقاء الجنود المصابين يجدون صعوبة بالغة في نقلهم بسبب نيران المعركة وما قد يتسبب فيه غيابهم عن المواقع العسكرية من مشكلات، ومن ثم جرى التفكير في توفير أجهزة إنسان آلي توفر على الجنود القيام بهذه المهمة وفي الوقت نفسه تساهم في علاج الجندي بأسرع شكل ممكن.

وسيبلغ طول الروبوت ستة أقدام ويمكنه السير بسرعة على الأراضي الوعرة دون السقوط وذلك بفضل ما يحتويه من محركات إلكترونية تمنحه التوازن المطلوب عند المشي على هذا النوع من أراضي المعارك.

ويمكن للروبوت الجديد حمل وزن يصل إلى 135 كيلوغراماً عن طريق ذراعيه الكهربائيتين.