استبعد معالي سلطان بن ناصر السويدي محافظ المصرف المركزي تغيير سياسة الدولة بشأن العملة في المستقبل المنظور، موجهاً بذلك أقوى رسالة حتى الآن للمستثمرين الذين يراهنون على رفع قيمة الدرهم المرتبط بالدولار. وقال في تصريحات أدلى بها في دبي أمس: «نستبعد أي تغيير في المستقبل المنظور. ربط العملة عامل استقرار مهم جداً وهو من أسباب نجاح اقتصاد الإمارات».

وأضاف: «في هذه المرحلة لا يبدو من المنطقي تغيير عملة الربط». وربط السويدي التضخم بارتفاع أسعار العقارات بسبب الطلب القوي، واعتبر أن هذه الظاهرة يمكن السيطرة عليها وهي مؤقتة و«ستنتهي في الأشهر المقبلة من دخول آلاف الوحدات إلى السوق».

في سياق متصل أشار السويدي إلى أن طرح عملة موحدة لدول الخليج العربية الست قد يستغرق وقتاً أطول يتجاوز الموعد المستهدف أصلاً وهو عام 2010. ولكنه أكد التزام الدولة بالعمل من أجل تبني العملة الخليجية الموحدة في 2010 بحسب الجدول الزمني المحدد.

وقال: إن تبنيها يجب أن يتم بعد استكمال السوق الخليجية المشتركة. وأوضح: «قبل ذلك يجب أن نلبي بعض المتطلبات لتحقيق السوق الخليجية المشتركة».