نظرت محكمة جنايات دبي في قضية المتهمة الروسية الزائرة (د.ش) والتي تجاوزت 18 عاما، حيث وجهت لها النيابة العامة تهمة الإجهاض وممارسة الدعارة.
وشهد صديق المتهمة الأولى الهاربة أنه بعد منتصف الليل بشهر ديسمبر من العام الماضي تلقى اتصالاً من صديقته الروسية وهي المتهمة الأولى تطلب منه الحضور لمقر سكنها في إحدى بنايات منطقة المنخول وانتظارها في الأسفل، وأثناء انتظاره لها اتصل بها عدة مرات، وكانت متوترة وسمع صوت أنين امرأة وبعد ساعة ونصف من الانتظار حضرت المتهمة الأولى وبيدها علبة أحذية، وطلبت منه التوجه لمنطقة خالية من السكان، فاتجه لشارع الخيل بالقرب من مول الإمارات وتوقف هناك بناء على طلبها، وفتحت العلبة ففوجئ بجنين مكتمل النمو ملفوف بقماش وطلبت منه دفنه في الرمال إلا أنه رفض، فنزلت بنفسها لدفنه وعادت بعد عشر دقائق.
وبسؤالها عن الموضوع أخبرته بأن الطفل يعود للمتهمة الثانية (د.ش) وأنها كانت حاملاً به من أحد الأشخاص الروس قبل حضورها للدولة، وأن المتهمة اتجهت لطبيبة روسية لتأخذ منها حبوباً للإجهاض، وذلك لخوفها من قيام المتهمة الأولى بتسفيرها، واقترح الشاهد على المتهمة الأولى إبلاغ الشرطة إلا أنها رفضت، وفي اليوم التالي عاد الشاهد للبحث عن الجنين في المكان الذي توقف به ولم يجده، وعليه أبلغ الشرطة التي استعانت بالكلاب البوليسية لتمشيط المنطقة والعثور على جثة الجنين.
وجاء في تقرير المختبر الجنائي أن الطفل يبلغ من العمر ستة أشهر وغير قادر على العيش بصورة طبيعية حتى مع توافر العناية الطبية المركزة للخدج، وأنه توفي لحظة ولادته لعدم اكتمال نموه، وبالانتقال لمقر سكن المتهمة الأولى ضبطت المتهمة الثانية (د.ش) وكان يظهر عليها حالة التعب والإرهاق الشديدين بسبب الإجهاض، وتم ضبط عشر متهمات أخريات من الجنسية الروسية في الشقة نفسها وتبين بأنهن متورطات في الدعارة.
دبي ـ سامية الحمودي