بلغ عدد العمال المخالفين في أبوظبي الذين تم ترحليهم إلى بلدانهم خلال شهر مايو الماضي 575 عاملا منهم 206 عمال تم ضبطهم عن طريق إدارة الجنسية والإقامة في أبوظبي و369 عاملا عليهم تعاميم هروب من كفلائهم وقاموا بتسليم أنفسهم لوزارة العمل.

وقال محسن علي سعيد مدير إدارة التفتيش العمالي في أبوظبي إن العمال الذين ضبطوا عن طريق الجنسية والإقامة تم تحويلهم إلى الوزارة التي قامت بدورها بإنهاء إجراءاتهم وإلغاء كفالاتهم وتحويلهم وإعادتهم إلى الجنسية والإقامة فيما تم إنهاء إجراءات العمال المعمم عليهم بالهروب وإحالتهم إلى الجنسية والإقامة التي تولت عملية ترحليهم إلى دولهم باعتبارها مسؤولة عن ذلك.

وأضاف أن الوزارة نفذت خلال الشهر الماضي 1578 زيارة إلى المنشآت في أبوظبي منها 30 زيارة تفتيش دوري و109 متابعة منشآت وإعادة تفتيش على 170 والتحقق من شكوى 25 منشأة و116 زيارة خاصة للتأكد من إجراءات الصحة والسلامة المهنية في سكن العمال والمنشآت.

وذكر أن نتائج الزيارات التفتيشية أسفرت عن التزام 1355 منشأة فيما تم اكتشاف 15 منشأة غير ملتزمة بسداد الأجور في مواعيدها وضبط 33 عاملا مخالفا و9 منشآت مغلقة وعليها مكفولون و26 منشأة مخالفة لاشتراطات الصحة والسلامة المهنية إضافة إلى 140 منشأة عليها نواقص في بعض الإجراءات.

وحول الإجراءات التي تم اتخاذها بحق المنشآت المخالفة قال مدير إدارة التفتيش العمالي في أبوظبي انه تم إيقاف عدد 128 منشأة وإنذار 75 منشأة. وأوضح انه تم التفتيش على 1075 منشأة تقدمت بطلبات تأشيرات (تصاريح عمل) فردية فيما تم التفتيش على 14 منشأة تقدمت بطلبات تأشيرات جماعية وبلغت نسبة الانجاز الخاصة بالتفتيش على التأشيرات نحو 69% وبعدد 1031 من إجمالي طلبات التصاريح الواردة للإدارة وبلغ عدد التصاريح المرتجعة للمنشآت لوجود نواقص 44 معاملة.

وأشار إلى انه تم التصديق على 338 عقد مقاولة من الباطن وهى العقود التي تربط بين المقاول الرئيسي ومقاولين فرعيين من الباطن يتولون تنفيذ أجزاء من المشروع الذي ينفذه الرئيسي والذي يؤكد العلاقة بين أطراف العقد والشروط التي يلتزم بها كل طرف فيما تم التصديق على صلاحية 25 ضابط امن صناعي و3 مهندسي فحص غلايات بخارية واواني ضغط ورافعات.

وأوضح أن 32 منشأة تقدمت بسجلات الإصابات وتضمنت حالة وفاة واحدة لعامل بإحدى الشركات والتي وقعت نهاية الشهر الماضي وتم الإيعاز للشركة بقيام مفتشي العمل بزيارة الموقع الذي وقعت فيه الوفاة والوقوف على أسبابها ومدى توافر اشتراطات الصحة والسلامة المهنية بالموقع.

أبوظبي ـ ممدوح عبد الحميد