تواصل وزارة التربية والتعليم استعدادها الكترونياً لاستقبال نتائج وإحصاءات طلبة الصف الثاني عشر ضمن البرنامج الحاسوبي الذي استحدثته الوزارة، وتنفذه شركة خارجية خاصة منذ فبراير الماضي، حيث تعتزم إدارة التعليم العام بالوزارة إدخال مزيد من الإحصائيات والخطوات المساعدة في برنامج الحاسب الآلي الجديد، مع الأخذ بعين الاعتبار أن تتمكن كل منطقة تعليمية من الاطلاع على إحصائياتها فقط وطباعتها، فيما تتاح لإدارة التعليم العام دون غيرها صلاحية الاطلاع على بيانات جميع المناطق والبيانات الإجمالية على مستوى الدولة.
وتأتي هذه الخطوات لتمكين وزارة التربية من الإلمام بنتائج الطلبة ونسب النجاح والرسوب، وآليات رصد الدرجات على مستوى المدرسة والمنطقة التعليمية، ومصداقية المدارس الحكومية والخاصة في منح الطلبة النتائج التي يستحقونها، ووضع الإصبع على أية محاولات تظهر إمكانية أن يكون هناك أي تلاعب من خلال قياس نتيجة أدوات التقويم مع نتيجة الامتحان النهائي، إضافة إلى الوقوف عن نقاط ضعف وقوة نظام التقويم المستمر الجديد الذي اعتمدته وزارة التربية منذ السنة الدراسية 2007/2008.
وقد طلبت إدارة التعليم العام من إدارة الحاسب الآلي في وزارة التربية أن تزود الأخيرة برنامج الوزارة الإلكتروني في التقريرين الفصلي والختامي لامتحانات الصف الثاني عشر، بآلية رصد أعداد الطلبة والدارسين ونسبتهم المئوية حسب أنواع التعليم (عام وخاص وكبار ومنازل)، إضافة إلى النسب المئوية للطلبة الناجحين الحاصلين على نسبة 60% فما فوق من النهاية الكبرى في جميع المواد الدراسية حسب أنواع التعليم للقسمين الأدبي والعلمي.
وفي جدول آخر تنوي وزارة التربية تحديد تمركز الطلبة الناجحين في المجموع الكلي حسب النسب المئوية للمجموع، وتم تفصيل خانات الجدول إلى 5 أجزاء تبدأ بـ 60% وصولاً إلى 100%، فيما تنوي من خلال جدول آخر التعرف على الأعداد والنسب المئوية للطلاب الراسبين الحاصلين على أقل من 60% من النهاية الكبرى في مادة دراسية أو أكثر لجميع فئات التعليم.
وفي جدول إلكتروني آخر ستتاح إمكانية الاطلاع على النسب المئوية العامة للطلبة الناجحين في كل المناطق التعليمية، وذلك بالتفصيل حسب المنطقة الواحدة ونوع التعليم فيها، فيما يوضح جدول آخر عدد الطلبة الذين اتسع فارق درجات التقويم المستمر عن درجة امتحان نهاية الفصل لديهم عن 15% في كل مدرسة من مدارس الدولة وفي منطقة تعليمية، مع توضيح نسبة الطلاب الذكور الذين اتسع فارق الدرجات لديهم في التقويم وفي الامتحان من نسبة الطالبات على مستوى الدولة.
دبي ـ عنان كتانة
