أكدت هيئة الطرق والمواصلات أن الاعمال في مشروع معبر رأس الخور للمرحلة الثالثة الذي يربط معبر الخليج التجاري مع شارعي الدوحة والخيل يتم تنفيذه وفق الجدول الزمني المعتمد من قبل الهيئة وذلك من خلال عقدين منفصلين.

وأشارت المهندسة ميثاء بن عدي المدير التنفيذي لمؤسسة المرور والطرق بأن العقد الأول من المشروع الذي يجري العمل بتنفيذه منذ 15 فبراير 2006 بتكلفة إجمالية تبلغ 610 ملايين درهم يعتبر امتدادا لمشروع معبر رأس الخور ابتداء من نفق مطار دبي الدولي مرورا بمعبر الخليج التجاري - الذي تم انجازه وافتتاحه مؤخرا على خور دبي - ومن ثم يمر بمنطقة الجداف في بر دبي.

وأوضحت ان العقد يتضمن إنشاء طريق جديد بطول خمسة كيلومترات وبواقع خمسة مسارب في الاتجاهين وإنشاء احد عشر جسرا يتم خلالها استبدال دوار عود ميثاء الحالي وإنشاء جسور للعبور فوق القناة المائية لمشروع الخليج التجاري.

وأكدت المهندسة ميثاء ان الهيئة تتابع ومن خلال مؤسسة المرور والطرق أعمال تنفيذ سلسلة من المشاريع الحيوية لتطوير وتحسين شبكة الطرق بإمارة دبي وذلك في إطار إستراتيجية الهيئة وعملها المتواصل للقضاء على مشكلة الازدحام المروري والاختناقات الناتجة عن التطور السريع للعمران والمشاريع الاستثمارية التي تستقطب عددا كبيرا من المركبات وكذلك لتلبية متطلبات التطور واحتياجات النمو والانتشار السكاني في دبي، من خلال تحسين وتنفيذ عدد من المشاريع الحيوية وتطوير شبكة الطرق وشوارع الإمارة.

في الإطار ذاته أوضح المهندس نبيل محمد صالح مدير إدارة الطرق في مؤسسة المرور والطرق بأن العقد الثاني من المشروع الذي تمت المباشرة بأعمال تنفيذه في مارس 2006 بتكلفة إجمالية تبلغ 450 مليون درهم يشتمل على إنشاء عدة طرق جديدة بمقاطع متباينة من مسربين إلى خمسة مسارب بطول إجمالي يبلغ 18 كم للمسارب، بالإضافة إلى انشاء خمسة جسور أساسية تمر فوق قناة الخور الجديدة ليتم بذلك استكمال عملية الربط بين معبر الخليج التجاري بشارعي الدوحة والخيل من جهة وشارع عود ميثاء من جهة أخرى.

اعتماد وحدة التكييف للباص المائي

اعتمدت مؤسسة النقل البحري في هيئة الطرق والمواصلات وحدة التكييف الخاصة بمشروع الباص المائي من نوع كارير طراز سترك 516، وفق أحدث التقنيات والأنظمة العالمية والمواصفات القياسية لأجهزة التكييف.

وقال المهندس عيسى عبدالرحمن الدوسري المدير التنفيذي لمؤسسة النقل البحري إن مشروع الباص المائي من المشاريع الحيوية التي توليها المؤسسة اهتماماً بالغا، نظرا لمكانة هذا المشروع والعمل على المساهمة في تخفيف الازدحام المروري في مدينة دبي مع مراعاة المنظور العام، والتضخم السكاني لقاطني الإمارة والعمل على احتواء مناطق الازدحام والوصول إلى الحركة الإنسيابية في جميع الطرق المائية.

وأوضح أن نظام التكييف المعتمد يعد من أرقى الأنظمة الحديثة المستخدمة في تكييف الباصات المائية، وذلك بهدف إضفاء جو من الراحة والإنسجام لركاب الباص المائي وخاصة في فترة الصيف، وذلك بسبب الارتفاع في درجات الحرارة خلال تلك الفترة. وتابع أن المؤسسة تعمل على تطوير خدمة النقل البحري من خلال مشاريع كثيرة وطموحة، ويأتي مشروع الباص المائي في مقدمة هذه المشاريع الحيوية، بهدف تقديم خدمات متميزة للمتعاملين.