علمت «البيان» من مصادر دبلوماسية غربية في بيروت ،أن فرنسا وسويسرا اقترحتا استضافة الزعماء اللبنانيين من كل الأطراف في محاولة لإيجاد مخرج للأزمة الداخلية المستحكمة التي يشهدها لبنان منذ أشهر. وخصوصاً إذا أخفقت المساعي لعقد لقاءات كهذه في لبنان. بينما صدرت في بيروت مؤشرات الى جهود جديدة ستتكثف في الأيام القليلة المقبلة في محاولة لإيجاد تسوية بين «قوى 14 آذار» المؤيدة لحكومة رئيس الوزراء فؤاد السنيورة من جهة و«قوى 8 آذار» المعارضة من الجهة الأخرى على قاعدة توسيع الحكومة الحالية بدل تغييرها بعد 10 يونيو الجاري، موعد انتهاء المهلة التي منحها القرار 1757 لإقرار المحكمة عبر المؤسسات الدستورية اللبنانية.
وجاءت هذه التطورات عقب زيارة وزير الخارجية الإيطالي ماسيمو داليما الى بيروت، حاملاً «عناصر مشجّعة ومفيدة» من دمشق، من شأنها أن تساهم في ايجاد الحلول للأزمة التي يعيشها لبنان.وعلم أن ثمة مسعى فرنسياً يتحرك في اتجاه تنشيط الحوار اللبناني - اللبناني، إذ اقترح وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير أخيراً أن تستضيف فرنسا في أحد قصور وزارة الخارجية في الريف حواراً لبضعة أيام بين الزعماء اللبنانيين اذا استحال عقده في لبنان. ولاحقاً اعتبر كوشنير ان هذه الفكرة تستحق المتابعة وكلف السفير في بيروت برنار ايمييه إعداد تصور على هذا الصعيد.
وفي سويسرا، يعقد في نهاية هذا الشهر لقاء حواري استكمالاً للقاء مماثل عقد قبل أسابيع من أجل تقريب وجهات النظر بين الأطراف اللبنانيين.وتحدثت مصادر مقربة من رئيس «تيار المستقبل» الحريري عن مرحلة سياسية جديدة بعد 10 يونيو الجاري، مؤكدة أن «ذلك يشمل أيضاً الموضوع الحكومي» من دون الخوض في التفاصيل.
بيروت ـ علي بردى