ما ان سمع المواطن عبدالله حميد «أحد قدامى المتطوعين في رأس الخيمة» بنداء الوطن المتمثل بهيئة الهلال الأحمر للتطوع وإعلان حالات الطوارئ القصوى تحسباً لتأثر مناطق الإمارة بإعصار «غونو» المداري الذي ضرب الساحل العماني والمتوقع وصوله إلى البلاد، إلاّ وهبّ مُسرعاً مُلبياً نداء الواجب الوطني، حيث ظل مرابطاً في فرع هيئة الهلال الأحمر برأس الخيمة تاركاً منزله وأسرته كي يقدم خدماته وجهوده للمحتاجين إليها في حالة حدوث مكروه لا قدر الله.

ويتمتع عبدالله حميد بسجل مشرف في مجال تقديم المساعدات والخدمات الإنسانية في حالات الطوارئ بحكم خبرته وتجاربه السابقة أثناء وقوع الحوادث، فهو على دراية تامة بالإسعافات الأولية ومعاونة المصابين والتنسيق مع الجهات المعنية لاحتواء الأزمات.ويقول عبدالله حميد الذي يتواجد في الصفوف الأمامية لمواجهة أي ظرف طارئ منذ يوم أمس الأربعاء: إن حب الوطن والتضحية من أجله هو أكبر وسام على صدري، وهذا من واجبنا كمواطنين تجاه الدولة التي زرعت في أنفسنا حب التطوع منذ الصغر.

ويطالب عبدالله حميد بعدم الاعتماد فقط على الجهات الرسمية في حالات الحوادث والطوارئ، بل يناشد الجميع المبادرة من أجل التطوع، ويحث في الوقت ذاته الجهات المعنية كالشرطة والدفاع المدني وغيرها على التواصل مع أبناء الوطن والمتطوعين وإلحاقهم بدورات شاملة تعينهم على خدمة وطنهم في مثل هذه الظروف.

رأس الخيمة ـ وليد الشحي