شكلت وزارة الصحة عقب صدور توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي لاتخاذ كافة الاحتياطات الاحترازية لمواجهة أي تأثيرات للإعصار فريقا للطوارئ في الوزارة برئاسة الدكتور علي بن شكر وكيل الوزارة والدكتور عبد الغفار محمد عبد الغفور وكيل وزارة الصحة لشؤون الطب العلاجي للتنسيق أولا بأول مع جميع الجهات المعنية. وستكون هذه اللجنة متواجدة في الإمارات الشمالية، وجدير بالذكر أن هناك أربعة مستشفيات في الساحل الشرقي هي دبا وخور فكان وكلباء والفجيرة.

وقال معالي حميد القطامي وزير الصحة إنه اصدر توجيهاته إلى جميع المستشفيات التابعة للوزارة في الساحل الشرقي والإمارات الشمالية بضرورة اتخاذ الإجراءات اللازمة والبقاء على أهبة الاستعداد لمواجهة أي طارئ قد يحدث لا قدر الله، بما في ذلك الطواقم الطبية والطبية المساندة، وتوفير كل ما يلزم لمواجهة أي طارئ، مؤكدا أن التقارير المبدئية التي تلقتها الوزارة من المستشفيات في الساحل الشرقي والإمارات الشمالية أفادت بتشكيل فرق للطوارئ في كل المستشفيات على استعداد حتى لتلقي بعض الحالات التي قد تأتي من الدول المجاورة في حال.

وبدوره قال الدكتور عبد الغفار محمد عبد الغفور ان الوزارة قامت بوضع المستشفيات الأربعة القائمة في الساحل الشرقي على أهبة الاستعداد وستقوم بتوفير أعداد كافية من سيارات الإسعاف وتمت مخاطبة جميع الطواقم الطبية والطبية المساندة للبقاء على أهبة الاستعداد في حال استدعائهم من قبل المستشفيات، مشيرا إلى أن الوزارة قامت بمخاطبة المستشفيات الأخرى في الإمارات الشمالية لاتخاذ أيضا كافة الاستعدادات اللازمة تحسبا لوقوع أي طارئ قد يستدعي نقل بعض المصابين إليها لا قدر الله.

ومن جانبه قال الدكتور زيدان خلف مسؤول غرفة السيطرة على الكوارث في مركز الحوادث والإصابات في دائرة الصحة والخدمات الطبية ان الاستعدادات متوفرة دائما وعلى مدار الساعة، مشيرا إلى أن غرفة السيطرة التي تم إعدادها في مستشفى قسم الإصابات والحوادث في مستشفى راشد تعتبر الأحدث من نوعها على مستوى المنطقة وتم تجهيزها بكافة التجهيزات اللازمة مع خط ساخن مع المستشفيات الأخرى وغرفة عمليات المطار إضافة إلى خط ساخن مع الدول المجاورة والمنظمات والجهات المعنية الأخرى.

وقال مسؤول غرفة السيطرة على الكوارث ان هناك أربعة فرق للكوارث مجهزة بمعداتها وحقائبها وتم تدريبها وتأهيلها بشكل جيد على كيفية التعامل مع مختلف الكوارث التي قد تحدث في أي منطقة من مناطق الدولة ويتم استدعاؤهم بشكل فوري وسريع خلال دقائق ومن ثم نقلهم بواسطة طائرات هليوكوبتر إلى أي منطقة متى لزم الأمر مع توفير الدعم اللوجستي لهم وإمدادهم بالأدوية ومعدات الإنقاذ وغيرها.

أما من ناحية استعداد المستشفيات فأفاد غرفة السيطرة على الكوارث في مركز الحوادث والإصابات ترتبط بخط ساخن مع فرق الطوارئ في كل المستشفيات وهذه اللجان على اتصال دائم ومستمر مع غرفة السيطرة ويتم التنسيق أولا بأول حول عدد الأسرة المتوفرة في كل مستشفى ونوعية الإصابات التي يمكن التعامل معها، مشيرا إلى أن الإصابات يتم توجيهها من مكان الحدث إلى المستشفى تبعا لنوعية الإصابة والإمكانيات المتوفرة في المستشفى.

وقال في حالات الكوارث الكبيرة على المستوى المحلي يتم إعلان حالة الاستنفار في كافة المستشفيات الحكومية وشبه الحكومية والخاصة والتي يصل عددها في دبي إلى 19 مستشفى ويمكن أن تصل طاقتها الاستيعابية إلى 3500 سرير، وهناك أيضا تنسيق على المستوى الاتحادي لتحويل الإصابات للمناطق الأخرى، لافتا إلى أن لجنة الكوارث تعاملت بشكل جيد مع مختلف الكوارث التي حدثت سواء في إمارة دبي أو الإمارات الأخرى.

وطمأن الدكتور زيدان خلف المواطنين والمقيمين في مختلف إمارات الدولة بان الجهات المعنية لديها من الإمكانيات والخبرات والكفاءات ما يؤهلها للتعامل مع أي كارثة قد تحدث لا قدر الله.

دبي ـ عماد عبد الحميد