سددت جمعية الشارقة الخيرية المصاريف المدرسية المتأخرة لـ 1279 طالبا عن العام الدراسي المنتهي في 2006 ـ 2007 من الطلبة الملتحقين بمختلف المراحل الدراسية في العديد من المدارس الخاصة بالإمارة وذلك بتفضل احد المحسنين من أهل الخير بدفع تكلفة سداد هذه المتأخرات.
وقال عبدالله مبارك الدخان الأمين العام لجمعية الشارقة الخيرية ان الجمعية قامت في بداية العام الدراسي الحالي بحملتها المعتادة والخاصة بكفالة طلاب العلم من مختلف الجنسيات من أبناء المقيمين في دولة الإمارات العربية المتحدة في إطار سياساتها القاضية بالمساعدة في توفير الاحتياجات الأساسية الإنسانية للعامة والخاصة، وقد استفاد من هذه الحملة ما يزيد عن 2000 أسرة.
واضاف: لاحظنا في الفترة الأخيرة تزايدا في عدد الحالات التي تصل إلى قسم المساعدات الداخلية بالجمعية تطلب المساعدة في سداد باقي الأقساط الدراسية المستحقة عليها والتي وصلت إلى حد حجب النتائج النهائية للاختبارات للعديد من أبناء هذه الأسر وعدم إعطاء أوراق التحويل للمراحل الدراسية الأعلى لعدد آخر من هؤلاء الطلبة وهو الأمر الذي وضع هذه الأسر في مأزق حرج وخصوصا أن هذه المسألة تتعلق بمستقبل هؤلاء الناشئة الأمر الذي جعلنا نقوم بدراسة كيفية القيام بمعاونة هذه الأسر.
وقد قامت إدارة خيرية الشارقة وبالتعاون مع احد المحسنين من أصحاب الأيادي البيضاء بدراسة الأمر دراسة وافية وانتهينا
إلى القيام بدراسة هذه الحالات عبر الباحثين الاجتماعيين العاملين بإدارة المساعدات بالجمعية وتحديد كيفية إنهاء هذه المشكلة بشكل جذري. وقال انه تم بالفعل توفير واعتماد المبالغ النقدية اللازمة حيث قامت الإدارة المالية بالجمعية بإعداد مستندات الصرف الخاصة بهذه المخصصات وسيتم إرسالها إلى المدارس تباعا مع مندوبي الجمعية.
وأشار الدخان انه بهذه المكرمة الإنسانية يكون مشروع كفالة العلم الذي قامت خيرية الشارقة برعايته في العام الدراسي المنصرم قد قام بمساعدة ما يقارب من 4000 أسرة في تحقيق أحلامها بتوفير التعليم المناسب لأولادها.
