يلتقي الرئيس الفلسطيني محمود عباس غداً الخميس رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت في اريحا، لبحث خطة من 10 نقاط تدعو الى توسيع التهدئة بين الفصائل وإسرائيل لتشمل الضفة الغربية وقطاع غزة، لكن الحكومة الاسرائيلية سارعت الى رفضها.وذكر مسئولون في ديوان الرئيس الفلسطيني أن عباس سيجتمع مع أولمرت غدا الخميس في مدينة أريحا في اجتماع هو الأول بينهما منذ ما يقرب من شهرين وكذلك الأول الذي يجرى على اراضي السلطة الفلسطينية».

وقالت ميري إيسين الناطقة باسم أولمرت إن «موعد ومكان الاجتماع صحيحان على الأرجح». وسيعقد الاجتماع في اعقاب اقرار حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية التي تقودها حركة «حماس» اول من امس، خطة من 10 نقاط تدعو لتوسيع التهدئة بين الفلسطينيين والاسرائيليين لتشمل الضفة الغربية وقطاع غزة.

لكن إسرائيل رفضت امس هذه الخطة قائلة إنها ترغب في تطبيق وقف لإطلاق النار يتم الالتزام به بشكل كامل في قطاع غزة أولا .وقالت إيسين «لا تعتزم إسرائيل بأي شكل من الأشكال أن تبحث ولو مجرد فكرة التوصل إلى تهدئة في الوقت الراهن في الضفة الغربية». واضافت في تصريحات «بادئ ذي بدء سيتم تطبيق تهدئة كاملة في قطاع غزة. لن نكون مجبرين على توسيع التهدئة التي لم يلتزم بها الجانب الفلسطيني».