وصلت إلى مخيم البداوي في شمال لبنان أمس قافلة مساعدات إماراتية ثالثة وذلك في إطار توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» لإيصال المساعدات العاجلة إلى النازحين من مخيم نهر البارد بسبب الأحداث المؤسفة هناك.

وحملت القافلة كميات كبيرة من المواد الغذائية ومياه الشرب والطحين وحليب الأطفال وأطعمة خاصة بهم إضافة إلى كميات كبيرة من الأدوية والضمادات الطبية للحالات الطارئة كما شلمت كذلك كميات من المواد المنزلية والصحية.وقال عبد الله الغفلي مدير الشؤون الإعلامية للمشروع الإماراتي لدعم وإعمار لبنان أن القافلة الإماراتية الثالثة ضمت 12 شاحنة تحمل مواد الإغاثة بجميع أنواعها إلى النازحين الفلسطينيين الذين لجأوا إلى مخيم البداوي والبلدات القريبة من مدينة طرابلس اللبنانية.

وحدد الغفلي نوعيات المساعدة الإماراتية قائلا إنها ضمت إلفي طرد غذائي وألفي كيس طحين وأربعة آلاف جالون مياه الشرب وألف صندوق من مواد التنظيف وألف علبة حليب للأطفال وثلاثة آلاف صندوق أغذية وحفاظات خاصة بالأطفال.

وأضاف أن القافلة حملت أدوية ومواد طبية إلى الهلال الأحمر الفلسطيني حيث تحرص إدارة المشروع الإماراتي على توفيرها للنازحين نظرا للظروف الصحية الصعبة التي يعانون منها من جراء عدم الاستقرار في منازل صحية تتوفر فيها الحياة الطبيعية.

وأشار إلى انه يحرص على الالتقاء مع المسؤولين في الهلال الأحمر الفلسطيني ولجان المساعدة في مخيم البداوي والأماكن التي يتواجد بها النازحون للتعرف على احتياجاتهم الملحة والعمل على تلبيتها بصفة عاجلة. وشهد مندوب وكالة أنباء الإمارات عملية تسليم المساعدات الإماراتية إلى النازحين الفلسطينيين الذين اصطفوا في الساحات الرئيسية لمخيم البداوي ينتظرون القافلة الإماراتية حيث وجدوا ما يسد حاجتهم في الظروف الصعبة التي يعيشونها. «وام»

ومن خلال هذه القافلة تم تسليم كميات من الأدوية الخاصة بمعالجة الحالات الطارئة لمستشفى الهلال الأحمر الفلسطيني. وثمن علي أبوالشوق رئيس لجنة المساعدات في مخيم البداوي هذا العون الإماراتي الذي قل مثيله وقال إنها لفته إنسانية لا تنسى وأنت ترى حال هؤلاء النازحين الذين لا حول لهم ولا قوة فهم محتاجون لكل عون يصل اليهم.

وأكد ان المساعدات الإماراتية التي تتوالى على المخيم هي افضل ما تلقيناه وانها تسد جزءا كبيرا من حاجة من نزحوا إلى البداوي هربا من جحيم المعارك في مخيم نهر البارد. وتوجه بالشكر والتقدير لقيادة الإمارات وشعبها المعطاء قائلا: لا ننسى فضلهم علينا، وعملهم الإنساني معروف لدى شعبنا في أي مكان فنحن نعرف أن الإمارات تساعد الفلسطينيين في الضفة الغربية وغزة ومشاريعها هناك معروفة لدى الجميع.