فازت سمو الشيخة سلامة بنت محمد بن راشد آل مكتوم بجائزة مسابقات مدرسة الأحمدية ومتحف نايف التي نظمتها خلال الفترة بين شهر فبراير إلى شهر إبريل 2007، وقد تم تكريم سموها في مدرسة لطيفة الخاصة.
وقالت أمينة ميرزا مديرة إدارة المدرسة الأحمدية وبيت التراث إن المسابقة انطلقت إيماناً من دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي بأهمية الدور الحيوي الذي لعبته المدرسة الأحمدية ومتحف نايف وإسهامهما الفعال والكبير في مسيرة التعليم وحفظ الأمن في الإمارات بشكل عام، ودبي بشكل خاص فإننا قمنا بتنظيم مسابقات تعليمية لطلبة المدارس بهدف ترسيخ جزء مهم من التاريخ في أذهانهم.
وأضافت أن المسابقات كانت عبارة عن أسئلة خاصة عن المدرسة الأحمدية ومتحف نايف تم توزيعها على طلبة ومشرفي المدارس من مختلف إمارات الدولة عند زيارتهم للموقعين، وقد كانت معظم الإجابات التي تلقيناها من المشاركين صحيحة. وكان من أهم المتسابقين والفائزين سمو الشيخة سلامة بنت محمد بن راشد آل مكتوم حفظها الله، وكنا في نهاية كل شهر نقوم باختيار عشرين فائزا من الطلاب والمشرفين .
وأكدت أمينة أن المدرسة الأحمدية تعتبر من الصروح العلمية الشامخة التي لا يزال أثرها حاضرا في نفوسنا في عصرنا الحاضر، فقد أسهمت المدرسة في إثراء ثقافة العديد من الأجيال في الإمارات، كما ساهمت المدرسة في تعليم الكثير من أبناء دول الخليج المجاورة في الزمن الماضي.
وأضافت أن متحف نايف من الآثار التاريخية المهمة والحصن المنيع يعد الشاهد على حفظ الأمن والأمان ضد الحروب والاعتداءات التي مرت بها الإمارة ولفترة طويلة من الزمن، فكان من واجبنا أمام هذه الأمجاد التاريخية لكل من المدرسة الأحمدية ومتحف نايف أن نقف أمامها لننحني إجلالا لدوريهما الكبيرين في تاريخ الإمارة وتعريف الأجيال بأهميتهما، لأن التاريخ إرث ثقافي لابد أن تتوارثه الأجيال المتعاقبة لتفخر به عبر العصور، وتعريف زوار الإمارة بأن لها تاريخا عريقا أثر في صنع حاضرها.