أطلقت هيئة الطرق والمواصلات بدبي، أمس حملة السفر براً وسلامة الإطارات، باستكمال توزيع لوحات المعرض المروري الدائم المشتملة على رسالة الحملة في أكثر من 250 موقعا في إمارة دبي، بين مساجد ومراكز تسوق وعيادات وأماكن عامة، حيث تستمر الحملة والمعرض المروري الدائم المصاحب لها لمدة شهرين متتابعين، وذلك سعياً من الهيئة لتوجيه السائقين، خاصة الراغبين في السفر براً لمسافات طويلة، للاستعداد جيداً قبل السفر في مختلف مجالات الأمن والسلامة، خاصة ما يتعلق بسلامة الإطارات، وقدرتها على تحمل السفر، والأحمال التي تحملها السيارة، التي تفوق قدرتها.
وحذرت المهندسة ميثاء محمد بن عدي، المدير التنفيذي لمؤسسة المرور والطرق في الهيئة، السائقين من ارتكاب بعض الأخطاء الخطيرة التي تؤدي إلى خسائر فادحة مثل الحمولة الزائدة، سواء داخل المركبة أو على سطحها، حيث تؤدي هذه الحمولة إلى تخفيض مستوى السلامة.
وذلك بسبب تسريع إتلاف الإطارات، ومنع المكابح من أداء دورها، وفقدان المركبة توازنها، إضافة إلى تأثير الحمولة الزائدة سلبيا في قدرة المحرك وقوته، ورفع درجة حرارة المركبة، ومنع السيارة من السير بالسرعة المطلوبة، وإمكانية حدوث تدهور لسبب أو أكثر من الأسباب المذكورة، منوهة بأن تحميل المركبة فوق طاقتها، سواء من الركاب أو الأمتعة، أو عدم صيانتها الصيانة المناسبة، يتوافق عكسياً مع مستوى السلامة المرورية.
وصرحت أن إدارة المرور، في المؤسسة، أطلقت خطة شاملة للوصول للسائقين عموماً، والمسافرين براً خصوصاً، لتحذيرهم من مخاطر ربما لم تكن تخطر على بالهم، كما تحرص الحملة على توجيه هذه الفئات، وتقديم النصح والإرشاد لهم، لاتباع إجراءات السلامة الضرورية، منوهة بأن التزام المسافرين برا بالسرعة القانونية ضروري جدا، لأن المسافر برا الذي يقود مركبته لمسافات طويلة تضعف قدرته على التركيز تلقائيا، ويحتاج إلى وقت أطول لاتخاذ قرار ردة الفعل عند حدوث طارئ على الطريق، مما يجعله بحاجة لقيادة مركبته بسرعة تمنحه الثواني التي يحتاج إليها، لاتخاذ قرار إيقاف المركبة بشكل مفاجئ، أو تخفيض سرعتها.
