نفض طلبة الثانوية العامة من على وجوههم أمس غبار عام دراسي شاق حمل في طياته العديد من أوجه المعاناة التي كفلها لهم نظام جديد للثانوية العامة بدأوا يتلمسون فوائده مع نهاية العام الدراسي بعد أن تعرضوا للعديد من (الصدمات الكهربائية) في المرحلة الأولى لتطبيقه جراء حداثة التجربة وإجراء العديد من التعديلات عليها.

ونقل الطلبة تخوفاتهم إلى إعلان نتائجهم النهائية وسط مخاوف بدأت تضرب بعدد منهم جراء تعديل الحد الأدنى للنجاح إلى 60% ، في حين بدأت المدارس في رصد درجات الطلبة وسط تعطل الشبكة الإلكترونية في العين نتيجة الضغط الكبير في عملية إدخال البيانات ما ينذر بالتأخر في إعلان النتائج بالإمارة.

وفي مدرسة ثانوية خالد بن الوليد انتهت لجان التصحيح في المدرسة من تصحيح 8 مواد للقسمين الأدبي والعلمي ورصد النتائج بعد تدقيقها وبلغت نسبة النجاح باللغة العربية 99 % والرياضيات 96% وفي الفيزياء 97% والكيمياء 96 % والجيولوجيا 98 % وعلم النفس 94 %والجغرافيا والتاريخ 93%. وفي أبوظبي أنهى الطلبة بنجاح مشوارهم مع الامتحانات في الوقت الذي توقعت فيه المدارس ان تكون النتائج أفضل من العام الدراسي المقبل بعد أن تفهم الجميع النظام الجديد للثانوية وبدأوا يستشعرون مزاياه، وفي رأس الخيمة احتفل طلبة الأدبي بنهاية امتحانات الثانوية العامة بالزغاريد.

بينما في الشارقة بدأت الملامح العامة لنتائج طلبة الثاني عشر بشقيها العلمي والادبي تتكون بعد ان شارفت الادارات المدرسية على اعلان النتائج الخاصة بالفصل الدراسي الثاني في وقت اكدت فيه بعض المدارس ان تدني معدلات الطلبة في الفصل الدراسي الاول اثر عدم تفهمهم التام للنظام الجديد واستهتارهم نوعا به وبمتطلباته المتعددة جعلت النتائح دون المستوى المطلوب فيما عكست نتائج الفصل الثاني تحسنا في الاداء الا ان تأثير الفصل الدراسي الاول سيكون كبيراً على المعدلات العامة.

وقال مدير مدرسة الحمرية المشتركة في الشارقة ان العمل جاري من اجل إعلان النتائج قبل يوم الاربعاء المقبل الذي ينهي فيه طلبة الصف العاشر آخر امتحاناتهم حيث عمدت المدرسة على اعطاء كل طالب كلمة سر للدخول من خلالها عبر الانترنت والاطلاع على كشف النتائج الخاص به في كافة المواد ، مشيرا الى ان نتائج طلاب الصف الثاني عشر ليست بالمستوى المأمول بسبب عدم قدرة الطلاب على استيعاب او تقدير النظام الجديد ، متوقعا ان يكون طلاب العام المقبل قد اخذوا عبرة من زملائهم واستوعبوا اهمية الدراسة اليومية وتأدية المطلوب منهم من ابحاث وتقارير واختبارات تحريرية.

متابعة ـ ناهد مبارك