يبدو أن غرائب الرئيس الأميركي جورج بوش لا تنفد ولا تنقضي بداية من زلات لسانه المثيرة للجدل وزعمه انه ملهم من السماء ومكلف بشن حرب «صليبية» جديدة وانتهاء بولعه وإدمانه لعبة «بازيل» التي لا يجيدها سوى الأطفال الصغار في مرحلة ما قبل المدرسة.ويمضي بوش أوقات فراغه بتركيب لعبة الصور المقطعة الأجزاء «بازيل» التي تثير إعجابه الشديد، وخصوصاً تلك التي يصممها الرسام البريطاني هاورد روبنسون.
وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية أن بوش مُولَع برسوم روبنسون لدرجة أن السيدة الأولى لورا بوش اتصلت بالفنان وكلفته برسم لعبة «بازيل» خاصة، تصور كلبي العائلة «بيزلي وبارني» لتقدمها للرئيس هدية في عيد ميلاده ال 60. وقال روبنسون، وهو من مقاطعة دورهام في شمال شرق إنجلترا، لصحيفة «نورثن إيكو» أنه شعر بالرجفة حين كلف بهذا العمل.
وأضاف روبنسون «لم أتخيل يوماً أن رئيس الولايات المتحدة الأميركية سيجلس في كامب ديفيد ويلعب بتركيب أحد رسومي».وقال روبنسون انه تلقى رسالة رائعة من السيدة الأولى، تخبره فيها عن الوقت الممتع الذي تقضيه العائلة في تركيب ألعابه، «إنه لطيف من قبلهم تقدير عملي بهذه الطريقة».ودعت الشركة المنتجة لألعاب روبنسون المصورة، عائلة بوش إلى التصويت من أجله في المسابقة السنوية التي تجريها.