خيمت أجواء الحزن والأسى على مدرسة عبد الرحمن الداخل لفقدانهم الطالب علي محمد الغفلي في حادث مؤلم اثر تدهور سيارته وهو في طريقه إلى الامتحان صباح يوم الخميس الماضي فيما لا يزال والده محمد الغفلي رئيس مجلس الآباء في المدرسة طريح الفراش في العناية المركزة. وعبر مدير المدرسة خلفان النقبي عن الحزن العميق الذي تعيشه المدرسة لفقدانها طالبا بأخلاق وشخصية علي رحمه الله إلا أنها إرادة القدر. وأضاف أن علي كان متفوقا في الدراسة وشخصية محبوبة من الجميع وذا خلق عال ومشاركا في مختلف الأنشطة وتربطهم بوالده علاقة حميمة فهو رئيس مجلس الآباء في المدرسة وأب لخيرة الطلبة.
وفيما كانت هذه الحادثة هي الشغل الشاغل لطلبة ومدرسي عبد الرحمن الداخل وسبب تجمعهم بعد الامتحانات إلا أنها لم تبعدهم عن الأجواء الامتحانية التي عانى فيها طلبة التاسع من صعوبة امتحان الرياضيات الذي اتسم بالغموض ووصفه الطلبة بأنه امتحان «انتحاري» فتشابكت فيها الأرقام والمعادلات ولم تعد تشبه ما درسه الطلبة خلال السنة الدراسية. ومن خلال الجولة التي قام بها سيف المطوع من إدارة التوجيه في منطقة العين التعليمية لمدرسة زايد الأول ومدرسة الزايدية للإشراف على امتحانات الثانوية العامة أكد على سعادة وراحة طلبة الثاني عشر من امتحان الرياضيات الذي جاء في سبع ورقات شاملا لكل ما حوى الكتاب بشكل مباشر وكانت الأسئلة سهلة وفي متناول الجميع
العين ـ أمل الدويلة
