بدأ منفذ الغويفات البري يشهد حركة عبور مكثفة منذ بداية يونيو الجاري بسبب نهاية العام الدراسي ودخول فصل الصيف، حيث الإقبال الكبير لمعظم المقيمين من الدول العربية الشقيقة والمواطنين والمغادرين لقضاء العطلة الصيفية في الدول العربية الشقيقة باستخدام سياراتهم الخاصة وبرفقة عائلاتهم عبر الطريق البري مروراً بأراضي المملكة العربية السعودية.

وفي هذا الإطار يشهد الطريق الدولي المؤدي إلى الغويفات حركة كثيفة للسيارات والحافلات المغادرة والتي تبدأ مع حلول منتصف شهر يونيو من كل عام. وأعلنت مديرية شرطة طريف عن انتهاء الاستعدادات لتسهيل مهمة المسافرين عبر المنفذ البري من خلال تقديم العديد من التسهيلات والخدمات ووضع البرامج الكفيلة بتأمين أقصى سبل السلامة للعابرين القطاع الجغرافي المؤدي إلى المنفذ الحدودي.

وأكد العميد محمد بطي الرميثي، مدير مديرية شرطة طريف، أنه تم الانتهاء من استعدادات الأجهزة الشرطية خلال موسم صيف هذا العام بما يضمن انسيابية حركة العابرين على الطريق الدولي مروراً إلى مركز الغويفات الحدودي، ووضع كافة الأجهزة الشرطية في المنطقة الغربية في وضعية جاهزية تامة ومضاعفة أعداد الدوريات المرورية العاملة على الطريق الدولي ووضع ورشة ميكانيكية وكهربائية متحركة مع طاقم من الفنيين يتم تحريكهم عند الطلب في حال تعرض أي من المركبات أو الحافلات التي تقل مسافرين في حدود القطاع الجغرافي لمديرية شرطة طريف لأي أعطال والقيام بإصلاح الأعطال الخفيفة للمركبة المتعطلة وتأمين جر المركبات إلى أقرب ورشات إصلاح في المنطقة وتأمين المرافقين في أماكن آمنة.

وأضاف العميد الرميثي أنه تم تخصيص ناقلة ركاب سعة 44 راكبا للتحرك بناء على طلب الدوريات لنقل أي مسافرين بحافلات تعرضت لأعطال مفاجئة على الطريق وتأمينهم في أماكن مناسبة حتى إصلاح حافلاتهم. وقال إن غرفة عمليات طريف على استعداد لتلقي أي بلاغات لطلب المساعدة أو أي خدمات لمستخدمي الطريق البري المؤدي إلى النقطة الحدودية في الغويفات، أو مكالمات الإبلاغ عن أي حوادث مرورية أو مضايقات قد يتعرض لها مستخدمو الطريق البري وذلك على مدار الساعة.

وأشار المقدم حسن أحمد الحوسني، رئيس قسم المرور والدوريات بالغربية، أنه تم وضع برنامج متكامل لدوريات المرور للعمل على مراقبة الحركة المرورية ومضاعفة أعداد الدوريات المتحركة والثابتة على طول الطريق الدولي المؤدي إلى الغويفات وكذلك وضع دوريات ثابتة على الطرقات لتقديم المعونة والإرشاد لمستخدمي الطريق من المسافرين، والتعامل مع أي طارئ على الطريق قد يتعرض له المسافرون بسياراتهم والتحرك لموقع الحادث بناء على طلب غرفة العمليات، وأكد الحوسني أنه تم وضع تلك البرامج بالتعاون والتنسيق الكامل مع دوريات الطوارئ والسلامة العامة للتحرك معاً عند وقوع أي حادث على الطريق، حيث تجهز سيارات الطوارئ والسلامة العامة بأحدث التجهيزات الإسعافية والطبية وأمهر كوادر الإسعاف للتعامل مع المصابين من جراء الحوادث المرورية.

وناشد المقدم الحوسني المسافرين بضرورة التقيد بحدود الحمولة المسموحة على سطح المركبة بما لا يتجاوز ارتفاع الـ (60 سم ) عملاً بقرار وزراء الداخلية لدول مجلس التعاون الخليجي بما يؤمن سلامة توازن المركبة وسلامة السائق والركاب خلال الرحلة على الطريق، حيث تؤدي الحمولة الزائدة على سطح المركبة إلى الإخلال بتوازن المركبة على الطريق وصعوبة السيطرة عليها ما يعرض جميع من فيها للخطر، علاوة على تأثر الإطارات بالحمولة الزائدة بفعل الحرارة العالية على الطرقات في موسم الصيف وعند القيادة لمسافات طويلة.

وعقب رئيس قسم المرور والدوريات القول انه يتوجب على السائقين القيادة في حدود السرعات المسموح بها واللجوء إلى أخذ قسط من الراحة عند الشعور بالتعب وعدم القيادة ومتابعة الرحلة عند الإحساس بالتعب والإرهاق أو النعاس، لتلافي الأخطار التي قد يتعرض لها مستخدمو السيارة.

وعن دور العلاقات العامة في مديرية شرطة طريف أشار الرائد سعيد حسين الخاجة أنه بالتنسيق مع قسم الإعلام والعلاقات العامة في إدارة المرور والدوريات وإدارة الإعلام والعلاقات العامة في القيادة العامة لشرطة أبوظبي، سيتم توزيع منشورات توعية للمسافرين بسياراتهم عن طريق البر، منها خريطة المسافر بالبر والتي تحتوي على جميع البيانات الهامة التي يحتاجها المسافر أهمها المسافات بين المدن في المملكة العربية السعودية ونقاط الخدمة والتزود بالوقود المتوفرة على الطريق، وأخرى تحمل عبارات ورسائل توعية شاملة ما يتوجب على المسافر بسيارته الإلمام بها، وذلك من خلال نقاط سيتم إقامتها في محطات البترول بالمنطقة الغربية حتى منطقة الغويفات.

ونوه الخاجة إلى أنه يتوجب على المسافرين التأكد من صلاحيات جواز السفر قبل البدء بالرحلة لجميع المرافقين والحصول على تأشيرات المرور لدول العبور والتي تطلب من المسافر ذلك، ووضع الوثائق والأوراق الخاصة بالمسافرين والمركبة في أماكن آمنة تكون في المتناول عند الطلب وتحفظ من الضياع أو العبث أو التلف.

أبوظبي ـ ماجدة ملاوي