التقى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله في قصر الرئاسة بأبوظبي بحضور الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة ومعالي محمد عبدالله القرقاوي وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء صباح أمس مدير عام ادارة الجنسية والإقامة بوزارة الداخلية ومديري إدارات الجنسية والإقامة في إمارات ومدن الدولة.
وأثنى صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي على جهود مديري الجنسية والإقامة الذين أتموا بنجاح مميز الربط الالكتروني بين إداراتهم من جهة وبين إداراتهم والإدارة العامة في وزارة الداخلية ما يوفر خدمة أسرع وأفضل لمراجعي إدارات الجنسية والجمهور والجهات المعنية. وأشاد الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية في معرض شرحه لصاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بجهود إدارة الجنسية والإقامة في دبي التي كانت السباقة في تطبيق وتنفيذ النظام الالكتروني في جميع اقسامها ومكاتبها ما كان له الأثر الايجابي في تحفيز بقية إدارات الجنسية والإقامة والإسراع في عملية التحول والربط الالكتروني الذي سيوفر خدمة أسرع وأفضل للمتعاملين مع إدارات الجنسية والإقامة على مستوى دولتنا العزيزة. وتوجه سموه بالشكر والتقدير إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على اهتمامه ومتابعته وتوجيهاته التي خلصت إلى وضع استراتيجية الحكومة والبدء في تنفيذ مكوناتها وعناصرها في الوزارات والجهات الحكومية.
وتفضل صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بتسليم شهادات الايزو 2000 / 9001 الصادرة بالتعاون مع وزارة تطوير القطاع الحكومي إلى كل من العميد محمد سالم بن عويضة الخييلى مدير عام الجنسية والإقامة في وزارة الداخلية والعميد محمد احمد المرى مدير عام إدارة الجنسية والإقامة في دبي والعقيد علي علوان مدير إدارة الجنسية والإقامة في عجمان وأم القيوين والعقيد ناصر العوضي المنهالى مدير إدارة الجنسية والإقامة في أبوظبي والعين والعقيد مبارك ربيع مبارك مدير جنسية الفجيرة والعقيد جاسم عيسى مدير جنسية رأس الخيمة والمقدم الدكتور عبدالله علي بن ساحوه مدير جنسية الشارقة والعميد مطر النيادي مدير فرق الجودة ونظم المعلومات في الوزارة. وقد هنأهم سموه على هذا الانجاز الوطني ودعاهم إلى مزيد من الجد والاجتهاد من اجل رفعة الوطن وخدمة المواطن مذكرا سموه بالمثل العربي (لكل مجتهد نصيب).



