جددت إيران أمس تحديها لأي عقوبات دولية جديدة بالقول إنها لن تؤدي إلى وقف برنامجها النووي، وقللت من أهمية المناورات العسكرية الأميركية قبالة سواحلها في الخليج. وحذرت من أن أي هجوم أميركي أو إسرائيلي عليها سيمتد ليجرف كامل المنطقة بدون استثناء.
ورفضت طهران مجدداً فرض عقوبات دولية جديدة عليها بسبب برنامجها النووي، مؤكدة على أنها لن تتوقف عن تخصيب اليورانيوم. وقال الناطق باسم الخارجية الإيرانية محمد حسيني للصحفيين «لا يمكن للعقوبات أن تردع إيران». وبشأن المناورات الأميركية الجارية في الخليج، قلل نائب وزير الخارجية الإيراني منوشهر محمدي من تأثير الحشود العسكرية الأميركية في الخليج. وأكد على أن «طهران مستعدة لكل السيناريوهات وسترد بطريقتها على أي ضربة عسكرية تستهدفها».
وتابع «تعودت إيران على مثل هذه التهديدات منذ الحرب على العراق، ثم إن الخندقين العراقي والأفغاني يجعلان من أي هجوم أميركي في هذه المرحلة نوعا من الجنون، وسيناريو مجنون، وأن أي عاقل بإمكانه أن يدرك خطأ مثل هذه الحسابات». وقال «ان أي هجوم يستهدف إيران لن يتوقف عند الحدود الإيرانية، وسيمتد ليجرف كامل المنطقة بدون استثناء».
وأضاف أن «هذا الأمر ينطبق على التهديدات الإسرائيلية، ونرى أن إسرائيل أصغر بكثير من أن تفكر في مهاجمة إيران». واستبعد بروز حلف عربي إسرائيلي ضد بلاده على خلفية برنامجها النووي. وقال إن «بلاده لا تخشى مثل هذا الأمر، ولا مجال لظهور مثل هذا الحلف، لأن دول الجوار تعرف جيدا ما يحدث، بغض النظر عن الضغوطات الخارجية».