كشف تقرير سري نشرت صحيفة «واشنطن بوست» مقتطفات منه أمس أن وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية توقعت منذ 2002 أسوأ السيناريوهات المحتمل حدوثها بالعراق وفي مقدمتها الفوضى إذا شنت الولايات المتحدة حرباً عليه وأطاحت بنظام صدام حسين.
وحمل التقرير عنوان «العاصفة الحقيقية: توقعات النتائج السلبية لاجتياح العراق» وهو يتألف من ست صفحات ووضع في 13 أغسطس 2002 أي قبل سبعة أشهر من بدء اجتياح العراق في مارس 2003.
ويصف التقرير أسوأ السيناريوهات المتوقعة وهي الفوضى وانهيار الوحدة الجغرافية للعراق وتزايد الارهاب الدولي وتنامي العداء للولايات المتحدة في العالم. وأضاف التقرير الذي حصلت عليه الصحيفة من لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ أن تنظيم القاعدة قد «يستفيد من عراق غير مستقر لإنشاء ملاذات آمنة يمكنه من خلالها مواصلة عملياته». وأضاف أن إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش صبت قبل الحرب جل اهتماماتها على البحث عن أسلحة الدمار الشامل وتجاهلت توقعات الاستخبارات.