هدد تحالف جبهة الحوار الوطني وجبهة التوافق العراقيتان بالانسحاب من حكومة نوري المالكي لفشلها في إنهاء العنف الطائفي، وتشكيل جبهة إنقاذ وطنية لتحقيق المصالحة الوطنية.
وقالتا إن «حكومة المالكي ليست حكومة وعار البقاء فيها»وكشف النائب البرلماني صالح المطلق رئيس جبهة الحوار الوطني عن انه يسعى الى تشكيل تحالف قوي مع جماعات برلمانية اخرى لمواجهة حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي مهددا من الانسحاب من البرلمان.
واضاف ان المحادثات لتشكيل جبهة انقاذ وطنية تشمل جبهة التوافق المشاركة في الحكومة، وجبهة الحوار الوطني التي يتزعمها رئيس الوزراء العراقي السابق اياد علاوي بالاضافة الى احزاب وطنية اصغر.
وقال المطلق «دخلنا في حوارات لخلق هذا التجمع القوي لانقاذ العراق، رغم انه لن يشكل اغلبية لكنه سيكون مؤثرا في البرلمان وفي توجيه الحكومة في الاتجاه الصحيح.» واضاف «هذه الحكومة ليست حكومة وعليها ان تترك مواقعها لمن هو اكفأ منها علينا إلغاء حكومة المحاصصة الطائفية».
وتابع المطلق في مؤتمر صحافي في عمان ان «الاصرار على التمسك بعملية نتائجها المزيد من الدم يومياً على العراقيين وعلى المحتل، يقتضي على المحتل ان يعيد النظر بالعملية السياسية التي اصر عليها كما ان على القائمين عليها ان يعيدوا النظر بها لأنها لم تأت بالخير لا لهم ولا لأبناء شعبهم».
وقال «عار على كل سياسي ان يبقى في الحكومة والبرلمان إذا لم يكن قادراً على وقف نزيف الدم العراقي».