توعد رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت بمواصلة العدوان على الفلسطينيين وتعهد برفض أي محاولة للتهدئة، في وقت كشفت وزيرة خارجيته تسيبي ليفني عن أنها طلبت تدخل أطراف دولية لوقف صواريخ فصائل المقاومة.
وقال أولمرت لدى بدء الاجتماع الأسبوعي للحكومة الإسرائيلية أمس «بالنظر إلى ما يبدو تراجعاً في إطلاق صواريخ قسام، أود القول بوضوح إننا لا نجري مفاوضات، ولا نتعهد بأي شيء يتعلق بتعديل نوع عملياتنا» في إشارة إلى رفض التهدئة التي عرضها الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وأضاف «سنواصل التحرك ضد العناصر الإرهابية في غزة والضفة الغربية دون توقف»، معتبرا أن الغارات الجوية الإسرائيلية في قطاع غزة والتي أدت إلى استشهاد 37 ناشطاً و16 مدنياً منذ السادس عشر من مايو «تؤتي ثمارها» كما ذكر أولمرت أن «اجتماعه المقرر هذا الأسبوع مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس سيعقد كما يبدو في أراضي السلطة الفلسطينية».
وكانت تقارير قد ذكرت أنه من المحتمل أن يعقد هذا الاجتماع في مدينة أريحا التي تتسم بالهدوء النسبي في الضفة الغربية. من جهته، أكد وزير الدفاع الإسرائيلي عمير بيريتس خلال اجتماع الحكومة أن «ناشطي حركتي حماس والجهاد الإسلامي يبقون هدفا لعملياتنا». وقال بيريتس بحسب ما نقل عنه مكتبه «سنواصل عملياتنا ضد حماس والجهاد الإسلامي. وسنواصل عملياتنا ضد صانعي صواريخ القسام.