نفى مصدر حكومي مسؤول نفياً قاطعاً أمس كل ما تردده بعض الأوساط حول قيام الحكومة بعقد صفقات مع أطراف برلمانية بشأن وزير النفط الشيخ علي الجراح الصباح بغية تحقيق «أهداف معينة».
وقال المصدر الحكومي في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية «كونا» إن «ما تشهده الساحة السياسية من حراك إنما يأتي استجابة لتوجيهات سامية من الأمير بالعمل على توفير أجواء الاستقرار التي تسمح بتركيز الجهود المخلصة نحو دعم مسيرة العمل الوطني وصولا إلى رفعة الكويت وتقدمها».
وأضاف أن الحراك السياسي يأتي كذلك في إطار العمل الايجابي البناء الهادف لتحقيق المصلحة الوطنية العليا بعيدا عن أي غايات أو مصالح ضيقة.
وأكد أن الحكومة لم تتأخر يوما ولم تدخر جهدا لتضييق مساحات الخلاف مع أعضاء مجلس الأمة أو احتواء أي أزمات أو عقبات من شأنها إعاقة التعاون المنشود بين السلطتين لتحقيق آمال المواطنين وتطلعاتهم ودفع عجلة الانجاز والتنمية.
ودعا المصدر الحكومي الجميع إلى التفرغ لمواجهة القضايا الجوهرية وحل المشكلات القائمة.