أكدت وزارة العمل انخفاض عدد بلاغات وتعاميم الهروب المقدمة من الشركات في ابوظبي ضد العمال بنسبة 50% عما كانت عليه خلال الأشهر الستة الماضية حيث يبلغ عدد البلاغات التي تتلقاها الوزارة في أبوظبي يوميا حاليا 60 بلاغا وتعميما مقابل نحو 120 بلاغا من قبل. بل وصل متوسط البلاغات في نهاية العام الماضي وقبل تطبيق الإجراءات الجديدة لبلاغات الهروب لنحو 170 بلاغا في اليوم الواحد.

وأرجع مصدر مسؤول السبب في هذا الانخفاض إلى الحيطة والحذر الشديدن اللذين أصبحا يتحكمان في تصرفات مسؤولي الشركات فيما يتعلق بتقديم بلاغات الهروب وخاصة فيما يتعلق بالعقوبات المشددة التي توقع ضد من يثبت عدم جدية التعميم والبلاغ الذي يقدمه وكذلك الإجراءات الأخرى كتقديم ضمان لتذكرة السفر للعامل المعمم ضده. وقال: إن تشديد الوزارة لإجراءات تقديم البلاغات وفرض قيود عدة عليهم جعل أصحاب العمل والكفلاء يفكرون قبل التقدم بالبلاغات والتأكد من جديتها حتى لا يتعرضون للعقوبات والغرامات المالية وسداد الضمان في حال ما إذا ثبت أن البلاغ كيدي أو صوري ولذلك فان الفترة الأخيرة شهدت انخفاضا أيضا في البلاغات والتعاميم الكيدية والصورية وأصبحت معظم إن لم يكن جميع التعاميم التي تتلقاها الوزارة فعلية وحقيقية ونادرا ما يحكون هناك تعاميم صورية أو كيدية.

وأضاف المصدر إن تشدد الوزارة في التعامل مع الشركات التي تتقدم ببلاغات هروب غير صحيحة أو كيدية ويتم وقف المنشأة المخالفة وفرض غرامة مالية عليها بواقع 10 آلاف درهم بينما إذا تكررت ذات المخالفة فان الوزارة تحيلها إلى النيابة العامة باعتبار ما قامت به في حكم التزوير أو تقديم ببانات كاذبة. وذكر المصدر أن البلاغ يعتبر كيديا إذا ثبت أن العامل على رأس عمله في المنشأة ولم ينقطع عن العمل والعلاقة العمالية مستمرة وقامت المنشأة بتقديم بلاغ هروب للتنصل من التزامها نحو العامل بينما يعتبر صوريا إذا ثبت أن المنشأة سمحت للعامل بعد انتهاء العلاقة العمالية لأي سبب بالبقاء متعطلا أو العمل لدى الغير أو البحث عن عمل دون اتباع إجراءات الإلغاء أو نقل الكفالة المعمول بها في هذا الشأن وقامت بقيد بلاغ هروب العامل بعلمه أو بدون علمه وذلك للتنصل من مسؤوليتها تجاه العامل المخالف وسداد الرسوم والغرامات

أبوظبي ـ «البيان»: