نظرت محكمة جنايات دبي في قضية الشروع عمدا في قتل تاجر مع سبق الإصرار والترصد، والمتهم فيها الزائر الإيراني (ر.ر) البالغ من العمر 21 عاما، ووجهت له النيابة العامة أيضا تهمة السرقة بالإكراه والتهديد المصحوب بطلب وجنحة إتلاف مال مملوك للغير.
وأوضح المجني عليه المواطن (ر.م) البالغ من العمر 47 عاما أن المتهم حضر لمحله لتناول الغداء بناء على الاتفاق السابق الذي كان بينهما، وعند حضور المتهم أبلغه المجني عليه أن الغداء في الطابق العلوي وأن عليه الانتظار لحين موعد إغلاق المحل بعد ربع ساعة، و أثناء انتظار المتهم لموعد الإغلاق الساعة الثانية ظهرا سأل المجني عليه عن موعد رجوع العامل للمحل فأبلغه بأنه سيعود بعد ساعة ونصف، وفي الوقت المحدد أغلق المجني عليه المحل بالمفتاح من الداخل وعند التفافه للمتهم لم يجده فأدرك بأنه سبقه إلى الطابق العلوي.
وصعد المجني عليه إلا أنه فوجئ بدفع المتهم له وإسقاطه أرضا، ووجه له طعنتين في بطنه وحاول طعنه في صدره إلا أنه دفع يده فأصابته السكين في ذقنه، وعند محاولته الاستغاثة هدده المتهم بالقتل، فسأله المجني عليه عن سبب مهاجمته فأخبره بأنه حضر للسرقة وطلب منه إخراج المبلغ الموجود في الخزنة التي كانت تحوي على ألف ومئة درهم، إضافة إلى المبلغ الذي بداخل محفظته بقيمة 300 درهم.
وبحث المتهم عن حبل لربط المجني عليه وعندما لم يجد أخبره بأنه سيغادر المحل وطلب منه عدم النزول خلفه وإلا قتله، ونزل المتهم إلا أنه عاد وقطع سلك الهاتف وهرب من المكان، ونزل بعدها المجني عليه واستنجد بالمارة، وبعد شهرين من الواقعة وبينما كان المجني عليه في المحل شاهد المتهم يمر من أمام المحل فأمسك به بمساعدة الموجودين خارج المحل واتصل بالشرطة، وأخبره المتهم بأنه حضر لمحله من أجل الاعتذار له. وأجلت المحكمة القضية لتاريخ 7 من شهر يونيو الحالي لسماع شهادة المجني عليه.
دبي ـ سامية الحمودي