أبدى طلبة الفرع الأدبي في مدارس الشارقة ارتياحهم من مستوى امتحان الرياضيات الذي جاء في مستوى الطالب العادي حيث خلت أوراقه من أي أسئلة معقدة أو معادلات حسابية من خارج المنهج حيث خرج الطلبة من اللجان في حالة من الفرح والسرور.
واعتبرت فاطمة حمد مديرة مدرسة الثقافة في الشارقة أن يوم الرياضيات كان الأفضل على الإطلاق إذ زينت الابتسامة وجوه الممتحنات وتبادلن التهاني في مشهد قل رؤيته في اللجان عقب تأدية امتحان كالرياضيات . وأكدت أن علامات الارتياح بدت منذ تسلم الطالبات للورقة الامتحانية وقراءة الأسئلة حيث باشرن في كتابة الإجابات وانتهين في اقل من المدة الزمنية المفروضة ، مشيرة إلى زيارات الموجهين التفقدية للجان بشكل يومي. (سهولة الرياضيات) أمر أجمعت عليه طالبات المدارس اللواتي تخوفن منه باعتباره مادة علمية جامدة وكثيفة اذ قالت عنه خلود حسن: الرياضيات نقطة ضعفي الوحيدة ومن شدة ارتباكي من المادة لم أذق طعم النوم لكنني الآن في حالة نفسية جيدة لاسيما انه الامتحان قبل الأخير في مسلسل السهر والمذاكرة الليلية المرهقة.
وتترقب مها فهمي من لجنة الشعلة الخاصة بعد أن أزاحت عن كتفيها هم الرياضيات إلى مادة الاقتصاد لأنها من المواد كثيفة المحتوى وتحتاج إلى تركيز شديد وقدرة على الحفظ، مشيدة بالرياضيات الذي جاء على شكل أربعة أسئلة كل سؤال تتفرع عنه عدة أسئلة وكلها تطبيقات قوانين مباشرة ولا يوجد بها أي صعوبة . وأيدت هبه طلعت رأي زميلتها مؤكدة أن الامتحان جاء بالمعقول ووازن بين الطلبة إذ راعى الفروق الفردية والظروف الأسرية بالنسبة لطلبة المنازل وابتعد واضعوه عن الغموض وعدم المباشرة.
نمط السؤال الواحد
تشابهت آراء الطلاب في مادة الرياضيات التي جاءت على حد قولهم مفاجئة غير متوقعة وقد أثنى طلاب من لجنة معاذ بن جبل على مباشرة الأسئلة وابتعادها التام عن القوانين التي لم ترد في المنهج كما أشادوا باحتوائها على عدة أفرع عوضا عن نمط السؤال الواحد ، وقالوا إن المفرح في الأمر أنهم شارفوا على الانتهاء من الامتحانات التي تشكل مصدر ضغط على أعصابهم وعلى أسرهم متمنين أن يكون تقسيم الدرجات في النظام الجديد منصفا ويخول الطلبة لاختيار التخصصات التي يريدون الالتحاق بها مستقبلا.
الشارقة ـ نورا الأمير