وصف طلاب القسم الأدبي من مدارس المنطقة الشرقية بالإجماع، الذين بدت عليهم علامات الرضا والارتياح من امتحان الرياضيات يوم أمس، أنه جيد ومعقول وخاصة وأن السنة الدراسية التي مروا بها كانت استثنائية، مؤكدين أن كثيرا من التوقعات التي سبقت الامتحان كانت صائبة، والأسئلة من المنهج الدراسي والتقويم.
و أكدت طالبات القسم الأدبي بمدرسة أم عمارة للتعليم الثانوي أن اختبار الرياضيات جاء متميزا على الرغم من طول الأسئلة ودقتها وحاجتها إلى الكثير من الوقت و التركيز، فيما ذكر طلاب القسم الأدبي في مدرسة الخليل بن أحمد أن الامتحان سهل ويتناسب مع مختلف المستويات، مشيرين إلى أن عددا من الأسئلة جاء من التوقعات التي سبقت الامتحان، لافتين إلى وجود نوع من الدقة في عدد من الأسئلة المتمثلة في إيجاد القيمة وبين الدالة. وفي السياق ذاته قالت الطالبة أنهار أحمد العواني أدبي من مدرسة أم عمارة للتعليم الثانوي إن أسئلة الاختبار برغم طولها إلا انها جاءت سهلة ومباشرة.
كما أشارت الطالبة مريم علي أدبي إلى أن الأسئلة جاءت متوسطة المستوى، مشيرة إلى أنها أبدت ارتياحا من الامتحان وطريقة الأسئلة والوقت المحدد لإجابتها. وبرغم طول الأسئلة فإن الطالبة سارة علي الملا أدبي تؤكد أن الامتحان كان فرصة لتعويض بعض ما فاتها في الامتحانات السابقة، موضحة أن الأسئلة كانت متوقعة ولم تخرج عن المألوف.
ورأت الطالبة مروة حسين جوهر أدبي أن الامتحان جاء صعبا، مشيرة إلى أنها غير راضية عن مستوى إجاباتها على الأسئلة المختلفة نظرا لدقة الأسئلة وحاجتها إلى الفهم والتركيز. ووافقها في الرأي عدد من الطالبات بأن الامتحان كان طويلا للغاية ويحتاج إلى فترة زمنية أطول للإجابة عنه، كما أن الأسئلة يوجد بها بعض الدقة، التي تحتاج منهن الكثير من الجهد والتفكير العميق.
ومن جانبها أضافت الطالبة لمياء علي عبدالله أن الامتحان سهل إلا أنه طويل، مشيرة إلى أن الوقت غير كاف للإجابة عن هذه الأسئلة. لافته إلى أن عددا من الطالبات وهي من ضمنهن وجدت أن السؤال الأول غير موجود في الكتاب الدراسي ودليل التقويم. كما اتفق طلاب مدرسة الخليل بن أحمد للتعليم الثانوي بنين أن الامتحان جاء جيدا وبدون أي غموض أو أسئلة للمستويات الممتازة فقط. مؤكدين إلى أن الأسئلة في متناول الطالب المتوسط.
المنطقة الشرقية ـ ناهد مبارك