أعلنت خلال اليومين الماضيين حالة الطوارئ بين أهالي رأس الخيمة الذين تدافعوا إلى الأسواق مع بداية الرواتب الجديدة لاقتناء أرز السنارة «الوجبة المفضلة لديهم» وسط مخاوف بارتفاع سعره عما هو عليه، لاسيما بعد بيعه بأسعار متفاوتة في مناطق متفرقة من الإمارة.
وفي الوقت الذي بيع فيه وزن أربعين كيلوجراماً من أرز السنارة بمبلغ 118 درهماً إلا أن سعر الوزن ذاته من الأزر ارتفع إلى 150 درهما في منافذ البيع الأخرى بالرغم من تحذيرات الجهات الرقابية للموردين بالتقيد بالأسعار المحددة. وأرجع عدد من تجار وموردي المواد الغذائية في رأس الخيمة سبب عدم استقرار أسعار أرز «السنّارة» ونفاده من الأسواق إلى ارتفاع ثمنه في موطن إنتاجه متوقعين أن تُسجل الشُحنات الجديدة من جميع أنواع الأرز ارتفاعاً ملحوظاً في الأسعار عما كانت عليه سابقاً وهذا ما دفع المواطنين إلى التسابق على شراء الكميات المتوفرة في الأسواق من أرز «السنّارة» والأصناف الأخرى وتخزينها تحسباً للظروف الطارئة.
رأس الخيمة ـ وليد الشحي