أكد العميد طارش عيد محمد المنصوري مدير الإدارة العامة للموارد البشرية بشرطة دبي، بأن شرطة دبي سباقة نحو تطوير قدرات موظفيها بتعليمهم مختلف اللغات الأجنبية، حتى يتواكب عملهم الميداني مع التطور الكبير الذي تشهده دبي من خلال الزيادة الملحوظة في أعداد زوار دبي من السواح والمستثمرين والاقتصاديين من مختلف دول العالم وبالأخص من المتحدثين باللغة الإنجليزية والروسية والصينية والألمانية.

موضحا بأن شرطة دبي ومنذ العام 1995 وهي تطبق منهجية تطوير القدرات الذاتية للموظفين الميدانيين وكذلك العاملين في مراكز الشرطة، أو للعاملين في الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية. وقال بأن شرطة دبي بدأت منذ العام 1995 بتدريس كوادرها اللغة الروسية، حيث عقدت حتى الآن 30 دورة تخرج منها 391 منتسباً منهم 296 منتسباً في دورات تأسيسية و115 منتسباً في دورات متقدمة، أما اللغة الإنجليزية والتي تعد الأهم والأكثر انتشاراً فقد تخرج منها 1715 منتسباً .

مضيفاً بأن في العام 2003 بدأت الإدارة العامة للموارد البشرية بتطبيق منهجية تدريس اللغة الصينية التي تعد الأصعب بين باقي اللغات العالمية، حيث بدأت منذ ذلك العام بتدريس تلك اللغة لبعض كوادرها الميدانيين الذين يكون لديهم تعامل مباشر مع الزوار الصينيين الذين غالباً لا يجيدون إلا لغتهم مما يصعب من إتمام معاملاتهم داخل مراكز الشرطة، ويستوجب تنظيم دورات متعددة ومنتظمة.

فمنذ لذلك العام وحتى الآن تم عقد 11 دورة تخرج منها 152 خريجاً منهم 108 منتسبين في دورات تأسيسية و44 منتسباً في دورات متقدمة. وأشار مدير الإدارة العامة للموارد البشرية الى أن طموح شرطة دبي لا يقف عند حد فقد بدأت عند مطلع العام الجاري تدريس اللغة الألمانية، والذي يعد تحولاً نوعياً في عالم اللغات الأجنبية.

حيث انخرط فيها 23 منتسباً ، يباشرون الآن عملهم في مراكز الشرطة، حتى بات الموظفون في مراكز شرطة دبي يجيدون التحدث بسبع لغات مختلفة «العربية، الأوردو ، الفارسية، الإنجليزية ، الروسية ، الصينية ، الألمانية»،حيث أتيحت الفرصة للوافد الأجنبي لإنجاز معاملته بصورة مريحة ومتوافقة مع مقاييس الجودة التي تنتهجها حكومة دبي.

وأوضح العميد المنصوري أن شرطة دبي تولي التدريب الأمني المتخصص بأشكاله كافة اهتماماً كبيراً، فقد أضيفت دورات اللغات ضمن خطة التدريب السنوية التي تنفذها الإدارة العامة للموارد البشرية لكافة العاملين في المؤسسات الأمنية في الدولة .

وقال : تتميز خطة التدريب السنوية للعام 2007م، التي بدأ تنفيذها مطلع العام الجاري، بالشمولية والتنوع والتخصص والاستمرارية، وتختلف في الكم والكيف، عن سابقاتها من حيث المحتوى، حيث بلغ عدد الدورات في الخطة 140 دورة مقابل 138 دورة في خطة التدريب العام 2006م.

مشيراً إلى أن خطة هذا العام، تشتمل على دورات مستحدثة، منها دورات مركز دبي لأمن الطيران المدني التابع للإدارة العامة لأمن المطارات في شرطة دبي بإجمالي (15 دورة)، ودورات تابعة للإدارة العامة للجودة الشاملة (8 دورات)، بالإضافة إلى الدورات المستحدثة الأخرى وعددها ( 21 دورة )، منها (7 دورات ) في المجال الإداري.

وفي المجال الجنائي (4 دورات )، وفي المجال المروري (دورتان)، وفي مجال العلوم الأمنية (4 دورات)، أما مجال العلوم التقنية فتضمن (3 دورات) بالإضافة إلى تدريس اللغة الألمانية في مجال دراسة اللغات الأجنبية، وتشمل الخطة في دوراتها جميع الرتب العسكرية بالإضافة إلى المدنيين.