أشاد الرئيس الأميركي جورج بوش أمس بقيادة الولايات المتحدة وسخائها العالميين وذلك قبل قمة مجموعة الثماني التي ستعقد الأربعاء المقبل في روستوك بالمانيا. ويتوقع أن تشهد احتجاجات واسعة ضد الحرب في العراق. وتجنب بوش في خطابه الإذاعي الأسبوعي التطرق إلى مسألة العراق والمعارضة الأميركية لخفض انبعاثات الغازات المضرة بالبيئة التي تسبب الاحتباس الحراري.

واختار بدلاً من ذلك التركيز على ما وصفه بجهود الولايات المتحدة «لتخليص المجتمعات من الفقر» و«المساعدة على تخفيف الفوضى والمعاناة في العالم». وقال: إن «شعبنا يقدم المساعدات والرفاهية للمحتاجين . ونحن نساعد على توسيع الفرص في أنحاء العالم».

وأضاف: «وفي جميع هذه المبادرات، يستطيع الشعب الأميركي ان يفخر بقيادتنا العالمية وسخائنا». ولإثبات ذلك، تحدث بوش عن القرار الذي أعلنه الثلاثاء بتشديد العقوبات على السودان، وكذلك قراره بمضاعفة المساعدات الأميركية لمكافحة مرض الإيدز بحيث تبلغ 30 مليار دولار خلال السنوات الخمس المقبلة، ومبادرة إدارته إلى تخفيف الفقر في إفريقيا ومبادرته الأخيرة حول التغيرات المناخية.

وقبل ايام من القمة اصيب اكثر من 100 شرطي أمس بجروح في اشتباكات عنيفة مع متظاهرين مناهضين لقمة مجموعة الثماني وقال ناطق باسم الشرطة الألمانية رفض الكشف عن هويته أن «10 شرطيين أصيبوا أثناء فض احتجاجات لمتظاهرين غاضبين».

وأضاف «القى المتظاهرون الزجاجات الحارقة والحجارة والزجاجات على رجال الشرطة في الوقت الذي كان الالاف يسيرون في شوارع روستوك الساحلية شمال شرق المانيا والقريبة من منتجع هايليغندام حث ستعقد القمة التي تبدأ الاربعاء وتستمر ثلاثة ايام».

وأوضح «بلغت حشود المحتجين نحو 25 الف شخص تظاهروا ضد سياسات الدول الصناعية الكبرى في العالم». وقال شهود إن «الشرطة استخدمت الغاز المسيل للدموع واحتجزت عدة من الاشخاص». وأشار منظمون إلى أن «نحو 80 الف شخص تجمعوا بالمدينة».

وتتوقع الشرطة تجمع ما يصل الى 100 الف متظاهر يوم انعقاد القمة.وحرصا على تفادي مشاهد العنف التي صاحبت اجتماعات قمة الثماني السابقة وجه الزعماء الالمان نداءات من اجل مظاهرات سلمية.