ذكر تلفزيون «دبليو. أن. بي. سي.» الأميركي المحلي أمس أن السلطات الأميركية أحبطت مخططاً للتفجير في مطار جون كينيدي الدولي في نيويورك وألقت القبض على ثلاثة من المنفذين ومن ضمنهم أحد العاملين السابقين في المطار.

وأوضح التلفزيون أن «مكتب التحقيقات الفيدرالي في نيويورك أحبط مخططاً للتفجير في مطار جون كينيدي». وأوضح أن «المخطط استهدف تفجير خط للأنابيب يمتد حول المطار وينقل الوقود الذي تستخدمه الطائرات آملين أن يؤدي ذلك إلى تفاعلات متسلسلة من الانفجارات التي من المفترض أن تؤدي إلى خسائر بشرية وأضرار فادحة في هذا المطار الدولي المزدحم».

ونقل عن مصادر، لم يكشف اسمها، أن أحد العمال في المطار خطط لتنفيذ هجوم ضد أميركا في يوليو أو أغسطس الماضي طالباً المساعدة في هذا المجال من أحد مخبري مكتب التحقيقات الفيدرالي، من دون أن يعرف هويته.

وأشارت إلى أن «هذا العامل السابق في المطار هو مواطن أميركي من أصل غواياني يحمل اسم راسل ديفريتاس، مشيرة إلى أن الثلاثة الآخرين يحملون أسماءً شرقية هم عبد النور وكريم ابراهيمي وعبد القادر». وألقت السلطات القبض على ثلاثة و لا تزال تلاحق الرابع.

وأضافت أن «مسؤولي دائرة مكافحة الإرهاب كانوا يتابعون المخطط ويلاحقونه منذ حوالي السنة» . وأوضحت أن «هذه العملية تتميز بكونها مخططاً داخل الولايات المتحدة وليس مرتبطاً بشكل مباشر بتنظيم القاعدة».