أعلن الناطق باسم حركة «حماس» فوزي برهوم أن «أي تهدئة مع إسرائيل يجب أن تكون متبادلة وشاملة في الضفة الغربية وقطاع غزة». وأكد على أن «المقاومة سترد على العدوان الإسرائيلي».
وتتدارس خمسة فصائل وهي حماس وفتح والجهاد الإسلامي والجبهتان الشعبية والديمقراطية في القاهرة منتصف يونيو الحالي بلورة موقف موحد من اقتراح من الرئيس الفلسطيني محمود عباس من عشر نقاط بشأن تهدئة شاملة تبدأ من غزة وتنتقل خلال شهر إلى الضفة، يتوقف خلالها إطلاق الصواريخ مقابل انسحاب إسرائيل إلى مواقع ما قبل 28 سبتمبر 2000.
ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن مسؤول فلسطيني لم تذكر هويته قوله إن «رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل عرض على رئيس الوزراء الإسرائيلي عبر رئيس وزراء قطر حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني وقف الصواريخ مقابل إنهاء اغتيال قادة جناحها العسكري».
غير أن قيادي الجهاد خالد البطش اعتبر أن «حركته معنية أولا بإنهاء الاقتتال الداخلي لا بالحديث عن تهدئة مع إسرائيل»، مذكرا بشروط الحركة لإقرارها وهي «التزامن والشمولية والتزام إسرائيل بها وفك الحصار عن القطاع».