ناقشت الندوة الطبية لطب إصابات حالات الطوارئ والحوادث صباح أمس بالمركز الثقافي بخورفكان عددا من الموضوعات الطبية المهمة، وذلك بمشاركة أكثر من 250 مشاركا من الاستشاريين والأطباء والصيادلة والمخبريين والممرضين بالإضافة إلى عدد من العاملين في المجال الطبي.

وفي كلمة الافتتاح أكد أحمد سعيد الوالي مدير مستشفى خورفكان، أن الندوة التي تنظمها المستشفى لأول مرة على مستوى الساحل الشرقي، ويحاضر فيها للمرة الأولى استشاريون من مختلف مستشفيات الدولة، تهدف إلى توعية الأطباء والعاملين في إدارة الطوارئ والمستشفى بكيفية التعامل مع الحوادث والحالات الناجمة عنها، وتفادي المضاعفات التي قد تحصل بسببها، حيث تهدف الندوة إلى رفع المستوى العلمي للكوادر الطبية، والوقوف على كل ما هو جديد في هذا المجال بشكل مستمر للارتقاء بمستوى الخدمات الصحية.

فضلا عن رفع كفاءة كوادرها الطبية من خلال الندوات والمؤتمرات والتدريب الداخلي بالمستشفى، وبصفة خاصة رفع مستوى تدريب وتعليم الكوادر الطبية العاملة في مجال طب الطوارئ والحوادث في المنطقة الشرقية بصفة خاصة والدولة بصفة عامة.

وذلك عن طريق البرامج التدريبية والندوات والمؤتمرات التي تقدم للعاملين في مجال طب الطوارئ والخدمات الاسعافية الطارئة، والربط بين المواقع المتعاملة بحالات طوارئ الطب والحوادث من خلال تبادل الخبرات، وتقديم المقترحات وخلق برامج تدريبية مشتركة واجتماعات دورية بينها.

كما دعا الاستشاريين والأطباء والعاملين من مختلف المستشفيات في الدولة إلى منح دور أكبر للمستشفيات والمراكز الصحية في التقليل من الوفيات بين المرضى والمصابين، من خلال تفعيل مشاركة القطاعات الصحية الحكومية خارج وزارة الصحة والمستشفيات الحكومية والخاصة بالدولة.

باستقبال وعلاج الحالات الطارئة سواء في مجال الطب العام أو الحوادث، وتوفير الإمكانات الاسعافية الضرورية في مختلف المستشفيات، والمراكز الصحية شاملة العناصر المدربة والأدوية الاسعافية الأولية والأجهزة اللازمة، للعمل بها مستقبلا ضمن استراتيجيات الأداء الصحي الشامل.

في حين ركز المحاضرون في الندوة الطبية بصورة مفصلة على الإصابات بأنواعها، وكيفية التعامل مع الإصابات الطارئة للأطفال وإصابات كسور العظام والحوض وإصابات الأوعية الدموية إلى جانب إصابات الرأس والبطن والصدر والعمود الفقري والجهاز البولي والمسالك البولية، ومعالجة قدم مرضى داء السكري، وعلاج مضاعفات مرضى البواسير، بالإضافة إلى المضادات الحيوية واستخداماتها في علاج الحالات الطارئة ووسائل العلاج الحديث في مثل هذه الحالات.

ويقول الدكتور مهدي حبيب العبودي في مستشفى القاسمي بأن هذه الندوة فرصة لأطباء الطوارئ، لاستقبال المصابين والمرضى ومساعدتهم بشكل عاجل وفق حسابات الزمن ومعدلات الإنقاذ من الوفاة أو تقليل حدة الإصابات. ليتم نقله فيما بعد إلى الاختصاصيين.

وذلك بعد اتخاذ إجراءات وقائية واحترازية من تحاليل وفحوصات، ليتسنى للاختصاصي المعالجة بصورة سريعة وفورية بناء على الفحوصات السابقة إلى جانب التعرف على الأخطاء التي يقع بها الكثير من أطباء الطوارئ، و طالب بتوسيع برامج التدريب، بحيث لا تقتصر على الأطباء والممرضين والعاملين في المجال الطبي، بل تتعدى ذلك إلى طلاب الكليات الصحية والطبية في جامعات الدولة، لافتا إلى إقامة مثل هذه البرامج والندوات بصفة منتظمة كل 3 أشهر.

وتوضح الدكتورة ميرة علي سعيد جميع المسؤولة الفنية في مركز دبا الحصن الصحي بأن الندوة رائعة، قدم فيها المحاضرون معلومات مهمة حول الإصابات التي يمكن تفاديها في حالات الحوادث والطوارئ، من أجل رفع مستوى الخدمات الطبية المقننة والسريعة في عمليات الإنقاذ في الحالات الطارئة.

والطريقة الصحيحة لمعالجة مثل هذه الحالات في مجالات طب الطوارئ والحوادث الحرجة. مؤكدة في السياق ذاته إلى تشجيع الجهات على رفع عدد الكفاءات المتخصصة في هذا المجال. مطالبة بضرورة إيجاد برامج توعية مستمرة.

خورفكان ـ ناهد مبارك