عقد عبيد سالم الشامسي مساعد المدير العام للشؤون الإدارية والخدمات العامة ببلدية دبي اجتماعا مع أنا تيبايجوكا المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات ، لمناقشة إمكانية استضافة دبي للمنتدى الحضري العالمي في دورته الخامسة عام 2010.

وعبر الشامسي عن حرص مدينة دبي على استضافة هذا الحدث العالمي في عام 2010، الذي يتوقع حضور ما يقارب 15 ألف مشارك من أنحاء العالم كافة لمناقشة القضايا المهمة التي تخص سكان المدن من حيث الإسكان والمستوطنات والبطالة. يهدف المنتدى إلى تبادل الخبرات وتطوير المعلومات المشتركة بين المدن وشركائها في مجال التنمية، وبالتالي القيام بتقديم التوصيات لمواجهة التحديات المنتجة عن عمليات التحضر الحالية.

ويركز المنتدى الحضري العالمي على التعاون الدولي في المأوى والتنمية الحضرية، ويعمل كهيئة استشارية للمديرة التنفيذية لموئل الأمم المتحدة في هذه القضايا، وتحقيقا لهذه الغاية، يعمل المنتدى (الذي يعقد كل سنتين في السنوات التي لا يجتمع فيها مجلس إدارة موئل الأمم المتحدة) على تيسير تبادل الخبرات والنهوض بالمعارف المشتركة فيما بين المدن وشركائها الإنمائيين.

ويولي المنتدى الحضري العالمي، بوصفه مبادرة في مجال المشاركة المدنية العالمية، تركيزا قويا على مشاركة الشركاء في جدول أعمال الموئل والبرامج والصناديق والوكالات الدولية الوثيقة الصلة، ما يكفل إشراكهم في تحديد القضايا الجديدة وتقاسم الدروس المكتسبة وتبادل أفضل الممارسات والسياسات الجيدة.

ومن الوظائف الأخرى للمنتدى الحضري العالمي القضاء على التداخل وتحديد أوجه التآزر فيما بين الوكالات الإنمائية في تنفيذ جدول أعمال الموئل، وتتولى المديرة التنفيذية تقديم تقارير وتوصيات المنتدى الحضري العالمي إلى مجلس الإدارة للنظر فيها واتخاذ الإجراءات الملائمة بشأنها، ويمكن الاطلاع على التقرير الكامل للمنتدى الحضري العالمي الثاني في الوثيقة HSP/GC/20/2/Add.2.

والمشاركة في المنتدى الحضري العالمي مفتوحة أمام ممثلي الحكومات الوطنية والشركاء في جدول أعمال الموئل. وهؤلاء الشركاء يشملون السلطات المحلية، والبرلمان العالمي المعني بالموئل، والمنظمات غير الحكومية ومنظمات المجتمعات المحلية، والمهنيين المشتغلين بأمور المستوطنات البشرية، ومؤسسات البحوث وأكاديميات العلوم، والقطاع الخاص وقطاع الأعمال والقطاع غير المستهدف للربح، والمؤسسات الخيرية، ومنظمات الأمم المتحدة الوثيقة الصلة والوكالات الدولية الأخرى.