طرحت مجموعة من طالبات كلية تقنية المعلومات في جامعة الإمارات فكرة للتعليم المتنقل عبر استخدام الهاتف المتحرك إضافة لمشروع طرق اختراق وتشفير المكالمات عبر البلوتوث وتحديد أنماط البيانات في الحوادث المرورية في دبي واحداث موقع إلكتروني للمزايدة باللغتين العربية والإنجليزية دون الحاجة لوجود محل للبيع والشراء إضافة لتناول أهم المشاكل الأمنية المتعلقة بنظام جي أس أم وتشفير البلوتوث وأمن شريحة الهواتف والرسائل النصية في الهواتف المتحركة.
وكان طلاب وطالبات الكلية ناقشوا صباح أمس أمام لجان التحكيم 46 مشروعاً تقنياً في إطار مشاريع التخرج التي تعالج القضايا التقنية المستحدثة وتوفير الحلول وتوفير الخدمات التقنية التي تهم تنمية المجتمع.
وأشار الدكتور رفيق مكي عميد الكلية إلى حرص الجامعة على أن ينخرط طلاب كلية التقنية في سوق التقنيات التي باتت تحتل الكثير من الحاجات التنموية العصرية والتعامل معها بروح المشاركة والتفاعل والندية وأن نصبح مصنعين لها بدلاً من أن نكون مجرد مستهلكين والدخول في أعماق البحوث التقنية وتلبية حاجة سوق العمل من التخصصات التقنية والكوادر الوطنية في كافة المرافق.
أما بخصوص المشاريع المطروحة أشار الدكتور حازم الخطيب من لجنة التحكيم أن المشاريع جميعها جاءت من أرض الواقع والحاجة الماسة للتعامل معها من خلال المشاركة والمعالجة وتقديم الحلول التقنية وبالنسبة لمشروع التعليم المتنقل باستخدام الهاتف الخليوي تتمحور فكرته حول التعليم المتنقل.
حيث يعتمد البرنامج على الاختبارات السريعة عبر الهاتف النقال على شكل رسائل نصية بحيث يقوم المستخدم باستقبال الاختبارات من الموقع الذي سبق له وأن سجل به واختيار المواد الدراسية التي يرغب بها ويستطيع الطالب حل الاختبارات وإعادة إرسالها.
بحيث يقوم الموقع بإرسال النتيجة مباشرة كما أن المعلم الذي يرغب بطرح مواد دراسية عليه التسجيل في الموقع ليتمكن من طرح المساقات وإرسال الاختبارات وشارك في المشروع فريق عمل مكون من أربع طالبات هن غالية علي وهيفاء أحمد وفاطمة أحمد وإيمان محمد وبإشراف الدكتور ياسين عاطف والمشروع الثاني الذي تم التركيز عليه هو تحديد أنماط البيانات في الحوادث المرورية في دبي .
حيث تعتبر الحوادث المرورية في دبي من أهم المشاكل الرئيسية التي تكبد الدولة الخسائر البشرية والمادية الكبيرة ويسعى المشروع إلى تحديد البيانات باستخدام الخوارزميات التي جمعت بعد الحوادث وتبين أن الإهمال هو السبب الرئيسي لغالبية الحوادث وهناك علاقة مباشرة بين نوعية الطريق وسرعة السيارات العابرة عليه ووقت وقوع الحادث في الليل أو النهار وكذلك جنسية السائق وعمره واستطاع المشروع تقديم البيات الكمية والنوعية اللازمة للتحليل وتحديد الحلول اللازمة للحد من الحوادث
إضاءة
تمت مناقشة مشروع الموقع الالكتروني للمزايدة باللغتين العربية والإنجليزية لفتح المجال أمام المتعاملين بإكمال عمليات البيع والشراء دون الحاجة لوجود محل للبيع حيث يعتبر المشروع سوقا مفتوحا يوفر الوقت والجهد والمال، وشارك الطلاب في مشروع تشفير المكالمات الهاتفية وطرق اختراق الهواتف المتحركة عن طرق البلوتوث شارك به فريق ضم خمسة طلاب هم مروان الريس وخالد التاجر وعادل الحوسني وخرباش مبارك وناصر الرقباني بإشراف الدكتور عماد محمد.
العين ـ داوود محمد
