رحب خبيران أميركيان في العلاقات الدولية بمجموعة القادة الذين يتولون زمام السياسة في الوقت الحالي في البلدان التي أطلق عليها وزير الدفاع السابق دونالد رامسفيلد اسم «أوروبا القديمة»، مشيرين إلى أن أوروبا تتجدد الآن بفضل الموالاة للولايات المتحدة.
وقال رئيس قسم العلاقات الدولية في جامعة بوسطن إيريك غولدشتاين لصحيفة «لوس انجلس تايمز» إن «تسلم نيكولا ساركوزي مقاليد الحكم في فرنسا والمستشارة الألمانية انجيلا ميركل الحكم في ألمانيا قبله بفترة وقرب تولي غوردون براون السلطة في بريطانيا خلفاً لتوني بلير تعتبر تقدماً ايجابياً.
واعتبر غولدشتاين أن «كوكبة القادة الدوليين لم تكن في أي وقت أفضل من الوقت الحالي بالنسبة إلى الولايات المتحدة».
في حين اعتبر تشارلز كوبشان، مدير الدراسات الأوروبية في مجلس العلاقات الخارجية «القادة في ألمانيا وفرنسا الآن براغماتيين وموالين لأميركا».
وأوضح كوبشان للصحيفة أن «العلاقات عبر الأطلسي باتت جيدة، بل اعتقد أنها لا تزال صاخبة للغاية ولكن أن تكون صاخبة خيراً من أن تسلك المسار الذي كانت تتخذه من قبل وهي نحو الهاوية».