طالبت منظمة «صحافيون بلا حدود» حكومة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بحماية الصحافيين العاملين في العراق، والى انشاء وحدة شرطة خاصة للتحقيق في مقتل عاملين في مجال الاعلام في العراق بعد سقوط عدد قياسي بلغ 12 صحافياً في شهر مايو بينهم مصور في وكالة «اسوشيتيد برس» الاميركية.
وعبرت المنظمة التي تتخذ من باريس مقراً لها عن صدمتها بعد موت أربعة صحافيين في خمسة ايام. وقالت ان الشرطة يجب ان تضع برنامج حماية للشهود للمساعدة في تحقيقات قتل العاملين في مجال الاعلام.
وقالت المنظمة في بيان بموقعها على الانترنت «يجب على الحكومة العراقية ان تقوم بواجباتها لحماية الصحافيين»
ولا يشمل بيان منظمة صحافيون بلا حدود والاحصاء الذي يشمل 11 صحافياً قتلوا في مايو جميعهم عراقيون باستثناء واحد مقتل سيف فخري وهو مصور عراقي كان يعمل لوكالة «اسوشيتيد برس» الاميركية للأنباء.
وقالت الوكالة ان فخري ضرب بالرصاص مرتين اثناء سيره الى مسجد قرب منزله في بغداد الخميس. وكان يعمل لتلفزيون «اسوشييتيد برس نيوز» منذ اغسطس عام 2004 وترك زوجته التي من المقرر ان تضع اول مولود لهما في الشهر المقبل.
وتقول منظمة صحافيون بلا حدود ان 177 صحافيا ومساعدا يعملون في مجال الاعلام معظمهم عراقيون قتلوا في العراق منذ بداية الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق في مارس عام 2003 ليصبح العراق من أكثر الصراعات دموية منذ الحرب العالمية الثانية.