قالت صحيفة «وول ستريت جورنال» إن دبي تحولت إلى مغناطيس يجذب الجامعات الأجنبية، حيث يتزايد عدد الجامعات التي تفتح فيها فروعاً لتدريس إدارة الأعمال وبرامج لتخريج المديرين.
ومن أحدث الجامعات التي تدرس برامج تجارية في دبي كلية لندن للتجارة وكلية كاس لإدارة الأعمال وسبقهما في ذلك كلية مانشستر للتجارة وكلية ماستريخت لإدارة الأعمال وغيرها من الكليات الراغبة في تخريج مؤهلين على مستوى دولي في إدارة الأعمال بعد أن انخفض عدد الدارسين من الخليج في الجامعات الأميركية عقب هجوم 11 سبتمبر 2001 الإرهابي.
وقال ناجيل بانسيتر رئيس برامج كلية مانشستر الدولية إن التحديات تظهر عندما يكون هناك نمو سريع وبالتالي يكون من المناسب إنشاء كليات لإدارة الأعمال وتدريس هذه البرامج في مدن مثل دبي.
ويوجد في مدينة دبي الكثير من الراغبين في دراسة إدارة الأعمال من أجل تحسين فرص مستقبلهم العملي لكنهم لا يستطيعون الحصول على إجازات أو عطلات طويلة لأجل الدراسة وغالبية هؤلاء يتحدثون الإنجليزية ويمكنهم الانخراط في برامج دراسية أجنبية ويتحملون دفع مصروفات مرتفعة لأنهم سيعملون في شركات سوف تدفع لهم رواتب مرتفعة.
وقال أمير الغامدي مدير الحسابات في شركة استشارية ويدرس في برنامج مانشستر لإدارة الأعمال في دبي إن الدراسة في دبي ودول الخليج أفضل من تعقيدات تأشيرات دول مثل أميركا وأوروبا، كما أن التكلفة في النهاية تكون أقل من الإقامة في دول أجنبية ما دامت كليات غربية وأوروبية تدرس برامج في منطقة الخليج. ويقول إن كثيراً من الكليات والجامعات الآن تأتي إلى «هنا» وتقول إذا كنتم لا تريدون الذهاب لأميركا أو أوروبا فنحن نأتي إليكم.
وقال آخرون إن دراسة برامج غربية للحصول على درجات علمية في دبي أمر مريح للغاية. والطلبة الذين يدرسون في هذه البرامج يعملون في الوقت نفسه بجد ويريدون تطوير مستقبلهم العلمي.
ترجمة: أشرف رفيق