بدأت إدارة المرور والدوريات في القيادة العامة لشرطة أبوظبي بتنفيذ دراسة مرورية لتحديد المناطق التي تشهد اكبر نسبة للحوادث بسبب السرعة والتي من خلالها سيتم وضع رادارات جديدة على تلك الشوارع التي تشهد اكبر نسب من الحوادث المرورية التي تحتاج إلى تركيب رادارات لضبط سرعة السيارات.
وأكد الرائد المهندس حسين الحارثي رئيس قسم هندسة المرور وسلامة الطرق في إدارة المرور والدوريات أن هناك مشروعا لإضافة عدد من الرادارات على مستوى إمارة أبوظبي تماشيا مع التوسع العمراني واستحداث طرق جديدة داخل وخارج مدينة أبوظبي مشيرا إلى أن عدد الرادارات الموجودة حاليا على مستوى الإمارة يبلغ 130 رادارا منها 11 داخل المدينة.
وقال إن الدراسة تشمل أيضا زيادة أعداد كاميرات الإشارة الضوئية على التقاطعات الداخلية والخارجية لمدينة أبوظبي، مشيرا إلى أن عدد كاميرات الإشارة الضوئية الموجودة حاليا يبلغ 100 رادار في مدينة أبوظبي والمصفح.
وأشار إلى أن حوادث تجاوز الإشارة الحمراء في أبوظبي بلغت منذ يناير وحتى يوم أمس 68 حادثا أدت إلى وفاة شخصين واصبة 141 آخرين منها 142 إصابة بسيطة و 15 إصابة متوسطة إضافة إلى إصابتين بليغتين.
وشدد الحارثي على خطورة تجاوز الإشارة الحمراء في التقاطعات المرورية داخل المدينة وخارجها مشيرا إلى أن إدارة المرور تدرس أيضا تركيب رادارات سرعة على الإشارات الحمراء في أبوظبي بهدف تحديد سرعة السيارات التي تقطع الإشارة أو تتجاوزها وتحديد سرعة السيارة خلال تجاوزها الإشارة الحمراء.
وأوضح الحارثي أن الحركة العمرانية الواسعة التي تشهدها إمارة أبوظبي خلال الفترة الحالية أوجبت اتخاذ إجراءات حديثة تهدف إلى وضع سياسة مرورية جديدة لضمان انسيابية حركة السير داخل وخارج إمارة أبوظبي خاصة وان هناك شوارع جديدة ومناطق سكنية جديدة بدأت تظهر خارج مدينة أبوظبي الأمر الذي يحتاج إلى تحديث الخطط ووضع البرامج التي تهدف إلى تسهيل الحركة من والى أبوظبي.