أكد عدد من أطباء الأمراض الوراثية أن زواج الأقارب لا يشكل بالضرورة مشكلة صحية، وان إجراء فحوصات ما قبل الزواج هو الذي يحدد إمكانية الزواج من عدمه. وشددوا في نهاية ورشة عمل تدريبية نظمتها وزارة الصحة لـ 130 طبيبا من مختلف الجهات الصحية على فحوصات ما قبل الزواج على أهمية تناول الفتاة المقبلة على الزواج لحمض الفوليك لمنع الأمراض الوراثية التي تصيب الجهاز العصبي، وكذلك فحص سكر الدم لتلافي أمراض تشوهات الجنين والتطعيم ضد الحصبة الألمانية لتفادي التشوهات الجينية في حالة ثبوت إصابة مقبلة على الزواج بهذا المرض.

وقالت الدكتورة مريم مطر الوكيل المساعد للصحة العامة والرعاية الصحية الأولية إن الدورة التي شارك فيها 130 طبيبا من وزارة الصحة ودائرة الصحة والخدمات الطبية وهيئة الصحة في ابوظبي اشتملت على ورش عمل تدريبية للأطباء في الرعاية الصحية الأولية ورعاية الطفولة والأمومة والطب الوقائي، على الفحوصات الواجب إجراؤها قبل الزواج للشبان والفتيات.

مشيرة إلى أن هذه الأنشطة تهدف إلى التعريف بالبرنامج الاسترشادي الوقائي لفحص ما قبل الزواج على مستوى الدولة.وأشارت إلى أن وزارة الصحة تأخذ هذا الاتجاه من خلال رؤية واضحة تؤكد أهمية تحسين قدرة الأطباء على تشخيص وفحص وعمل الاستشارات الطبية حول الأمراض المعدية للمراجعين الراغبين في الزواج وكذلك فحص الحالات الوراثية العامة والخاصة، وإجلاء المفاهيم الخاطئة حول بعض الأمراض وبيان كيفية التعامل معها.

وأوضحت أن الأمراض تنقسم إلى أمراض وراثية عامة وهى الانيميا المنجلية والثلاسيميا ، وأمراض وراثية خاصة موجودة في العائلة مثل المنغولية.