اختتم طلبة العلمي مشوارهم في الأدوار التمهيدية لامتحانات الثانوية العامة المؤهلة للجامعات بفوز ساحق على امتحان الكيمياء لتكون محصلتهم النهائية تحقيق خمسة انتصارات على اللغة العربية والتربية الإسلامية والكيمياء والرياضيات والجيولوجيا وهزيمتين من الفيزياء والأحياء لتبقى آمالهم في تحقيق نتيجة إيجابية تدفع بهم نحو الالتحاق بالكليات التي يتمنوها معلقة في انتظار إعلان المدارس لنتائجهم النهائية.

في حين يواصل طلبة الأدبي مشوارهم بنجاح بعد أن تمكنوا من تسجيل انتصارات ساحقة في مختلف المواجهات التي خاضوها ما عدا الفيزياء ومازالت تنتظرهم مواجهة صعبة يوم الأحد مع الرياضيات حتى ينهي هو الآخر مشواره الاثنين المقبل.

وقال إبراهيم المعايطة موجه أول الجيولوجيا والكيمياء بوزارة التربية والتعليم إنه لم ترد أي شكاوى من المدارس المختلفة من امتحان الكيمياء الذي اتسم بالوضوح والمباشرة وكانت أسئلته متدرجة وشملت مختلف جوانب المنهج ولم يكن بها أي غموض وراعت مستويات مختلف الطلبة، مشيراً إلى أن الدقة كانت السمة الغالبة على ورقة الامتحان فغابت النبرة السائدة حول وجود أخطاء مطبعية في ورقة الامتحان.

وشدد على أن أسلوب وضع الامتحان يعتمد بشكل أساسي على جدول المواصفات التي اعتمدته التربية كمحدد لأسئلة الامتحان، وهو ما حدث بالفعل مع الكيمياء إذ ركزت أسئلة الامتحان على قياس كافة جوانب المعرفة والتذكر لدى الطلبة كما تضمن أسئلة تسعى إلى قياس مهارات الطلبة وهو بذلك عكس التوجه الحديث للامتحانات الساعي لإزالة الرهبة من نفوس الطلبة في ظل النظام الجديد للثانوية العامة.

وعلى شاكلة الكيمياء نفسها جاء امتحان الجغرافيا لطلبة الأدبي حيث أوضح الدكتور هشام الحلاق موجه أول الجغرافيا والدراسات الاجتماعية بوزارة التربية والتعليم أن الامتحان واضح ومباشر وسعى إلى قياس أداء الطلبة في مختلف جوانب المنهج بشكل دقيق، مشيراً إلى أن جميع الأسئلة طابقت نماذج تعود عليها الطلبة في اختبارات التقويم المستمر على مدار العام الدراسي، وقال إن الامتحان تضمن أسئلة بسيطة موجهة للطالب المتميز حرصاً على إظهار الفروق الفردية بين جميع الطلبة، مشيراً إلى أن رهبة الطلبة من الثانوية العامة زالت في ظل نظام التقويم المستمر بعد أن تم تقسيم نتيجتهم النهائية على أربع مراحل مختلفة.

وقال الطالب خالد إبراهيم بالقسم العلمي إن امتحان الكيمياء سهل وبسيط ولم يكن به أي غموض على عكس الفصل الأول، مشيراً إلى أن أسئلة المعادلات كانت مباشرة وواضحة كما كانت بقية الأسئلة المتعلقة بالمصطلحات العلمية والتعليل ولم يجد صعوبة في الانتهاء منها جميعاً قبل نهاية الوقت، معرباً عن أمله أن تكون معدلات طلبة العلمي بالفصل الثاني أفضل من الفصل الأول في ظل ارتفاع مؤشر نتائج الطلبة في اختبارات التقويم المستمر بالفصل الثاني.

وأوضح زميله إبراهيم حسن بالقسم العلمي أن الكيمياء كان الختام المسك لمشوار الامتحانات الصعب هذا العام، مشيراً إلى أن طلبة الثانوية العامة عانوا كثيراً في ظل إقرار نظام جديد عليهم وما أعقبه من تعديلات أربكتهم وأثرت بطبيعة الحال على نتائجهم.

فيما قال محمد عيسى طالب بالقسم الأدبي إن أسئلة الجغرافيا مباشرة وسهلة فكانت الخرائط واضحة فلم يجد الطلبة صعوبة في الإجابة عليها وهو ما ساعده على الخروج من اللجنة قبل نهاية الوقت المحدد بساعة، مشيراً إلى أن طلبة الأدبي كانوا أوفر حظاً من طلبة العلمي على اعتبار أنهم واجهوا امتحانات سهلة ماعدا الفيزياء التي غالبا ما تأتي على غير هواهم، واتفق معه بالرأي زميله بالقسم الأدبي احمد المحمدي لافتاً إلى سهولة امتحان الجغرافيا وتضمنه لنماذج مشابهة لما تعرض لها الطلبة في اختبارات التقويم المستمر، إلا أنه أبدى تخوفه من امتحان الرياضيات الذي اعتبره محركا رئيسيا لتحقيقه نتائج متميزة بنهاية العام الدراسي.

دبي ـ أحمد جمال