أنهى طلبة القسم العلمي بالفجيرة أمس الجولة الأخيرة من امتحانات الثانوية العامة بتسجيلهم 7 انتصارات كاملة من 7 امتحانات، دون أن يمنى مرماهم بأية خسائر تذكر، واختتموا أمس مهرجان إحراز النقاط بمباراة سهلة مع الكيمياء، حيث لم يستطع الكيمياء بتفاعلاته ومعادلاته ومراوغاته أن يشكل أي تهديد على الطلبة، وخرج معظمهم بعد منتصف الوقت المحدد بقليل، تعلو وجوههم ابتسامة عريضة مستبشرين بتحقيق درجات عالية، بعد تخطي معضلة الكيمياء بنجاح، فيما يسعى طلبة القسم الأدبي للتعويض ما فاتهم في امتحان الفيزياء، بعد امتحان سهل في الجغرافيا أمس، في انتظار امتحاني الرياضيات والاقتصاد، يومي الأحد والاثنين المقبلين.
وأوضح حسن المراشدة موجه الكيمياء بتعليمية الفجيرة انه لم ترد أي صعوبة تذكر على امتحان الكيمياء، حيث خلت الورقة الامتحانية من أي مفاجآت، بسبب معادلاته وتفاعلاته الهادئة، والتي بددت شكوك وقلق الطلبة، منذ اللحظات الأولى للامتحان، مشيرا إلى أن معظم الأسئلة جاءت مباشرة من تقويم الكتاب وعلى نمط أسئلة السنوات السابقة، رغم وجود بعض المسائل التي تحتاج إلى تركيز عال والتي تقيس المهارات العليا للطلبة المتميزين، والتي لا تتعدى نسبتها 5% من الأسئلة.
وقال محمد محمدي معلم الكيمياء إن الأسئلة كانت واضحة وتراعي كافة المستويات، وخالية من الأخطاء المطبعية التي يمكن أن تربك الطلبة، وأن معظمها جاء من تقويم الكتاب وأسئلة السنوات السابقة، وأوضح زميله جمال عطية أن الأسئلة كانت واضحة، ليس فيها أي لبس، مشيرا إلى انه رغم انه حمل سؤالا بنمط جديد وهو سؤال التوزيع الالكتروني، إلا انه لم يشكل أي صعوبة أو عائق أمام الطلبة، لان إجابته سهلة وواضحة من الكتاب.
وأكد المعلم كمال سالم أن امتحان الكيمياء متوسط المستوى ، نظرا لخلوه من أي مسائل مبهمة وغير مباشرة تستوقف الطلبة، لافتا إلى أن بعض الأسئلة كانت تحتاج إلى تركيز فقط للوصول إلى الإجابة الصحيحة، كما أنها ضمت أسئلة تعتمد على الملاحظة البصرية من خلال التجارب العلمية التي أجراها الطلبة في مختبرات المدرسة.
وفيما يتعلق بامتحان الجغرافيا للقسم الأدبي أوضح غالب عطايا أن الأسئلة كانت واضحة ومحددة وخالية من الأخطاء المطبعية أو العلمية، وشاملة للأهداف الموضوعة وتقيس مهارات الرسم والتحليل والتصنيف، ومنوعة في مستوياتها للطلبة، مشيرا إلى انه لم يجد الطلاب حسب ما ورد من كافة اللجان أي صعوبة تذكر وخاصة من الأسئلة المتعلقة بالخرائط لأنها تقيس المهارات المعرفية والوجدانية للطلاب
الفجيرة ـ فراس العويسي
