هاجم توم ريدج وزير الأمن الداخلي الأميركي السابق الساسة الأميركيين بسبب أسلوب تعاملهم في خلاف بشأن صفقة مع موانئ دبي العالمية العام الماضي، قائلا: انه كان أسوأ مثال لقضية أمنية تستخدم لتحقيق مكاسب سياسية. وكانت موانئ دبي العالمية محور مناقشات مريرة في الكونغرس بعد شرائها أصولا في ستة موانئ أميركية في إطار صفقة قيمتها 8,6 مليارات دولار لشراء شركة بي.اند أو البريطانية.

ووافقت إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش على شراء المنشآت لكن بعض المشرعين ساورتهم مخاوف أمنية بشأن إدارة شركة تملكها دولة عربية لموانئ أميركية، وردت موانئ دبي بقولها إنها ستبيع هذه الأصول.

وقال ريدج لمجموعة رجال أعمال من هونغ كونغ وصحافيين في حفل نظمته غرفة التجارة الأميركية في هونغ كونغ أمس إن هذه الضجة وجهت رسالة خاطئة لبقية العالم.

وأضاف: كانت انتصارا تقليديا للسياسة على المنطق وللسياسة على الحقائق. وتابع: لم يكن الأمر يتعلق بالأمن بل بالسياسة.

وكان ريدج أول من تولى وزارة الأمن الداخلي التي أسسها الكونغرس في عام 2002 في أعقاب هجمات 11 سبتمبر. وهو الآن مستشار أعمال ومستشار حملة الدعاية للسيناتور الجمهوري جون ماكين الذي يتطلع للرئاسة.