النظام الجديد قلل نسبة الضغط على طالب الصف الثاني عشر والدليل أن انتهاء الامتحانات لم يعد يحظى بتلك الفرحة والتهليل الكبير فقد أنهى طلبة القسم العلمي أمس امتحاناتهم بمادة الكيمياء ولكن لم يكن للنهاية وقعها القديم وخرجت الطالبات في هدوء ورضا عن الورقة الامتحانية مع تحفظهن على وضع مادة مثل الكيمياء الدسمة والأساسية في نهاية الجدول الامتحاني.

طالبات القسم العلمي في ابوظبي أمس ابدين ارتياحهن لسهولة ورقة الكيمياء فلولا سهولتها لتعرضن لمشكلة كبيرة لأنها مادة دسمة وكبيرة وجاءت في اليوم الأخير وكثيرات منهن لم يتمكن من مراجعة المقرر بل ولم ينعمن بذلك القسط الكافي من النوم قبل تقديم الامتحان.

فالطالبات مريم محمود وأسماء قاسم وسلمى ماهر أشرن إلى سهولة أسئلة الكيمياء بالوجه العام من ناحية المسائل والمعادلات والتعليلات وأن توزيع الدرجات سيكون جيدا على كم الأسئلة الواردة ويحتاج إلى نحو ساعة ونصف للإجابة عليه ومن ثم المراجعة بأريحية ولكنهن نوهن إلى أن سهولة الامتحان أنقذتهن لأن وضع مادة الكيمياء في نهاية الامتحانات أمر لم يكن ايجابيا لأن المادة كبيرة وتحتاج إلى دراسة دقيقة وتركيز والوقت لم يسعفهن لإنهاء المراجعة قبل الامتحان فأدين الامتحان وهن مرهقات.

والطالبة ريما كمال ذكرت أن الورقة حملت خمسة أسئلة عليهن الإجابة على أربعة منها وبالتالي يكون بإمكانهن الاستغناء عن صفحة كاملة فالمجال للاختيار كان جيدا ورأت أن مسائل وحدة الكيمياء الكهربائية سهلة جدا ولا وجود لأي سؤال غامض أو صعب مشيرة وزميلتاها رنا جمعة وولاء إبراهيم إلى وجود بعض الدقة والصعوبة في سؤال الكلمة الغير منسجمة.

أبوظبي ـ لبنى أنور