قرر مجلس إدارة صندوق التكافل الاجتماعي لاعضاء جمعية الصحافيين بالدولة صرف مبلغ 30 ألف درهم كمساعدة إنسانية للزميل الصحافي محجوب موسى الذي قضى أكثر من ربع قرن في خدمة الصحافة الاماراتية وذلك نظرا للظروف التي يمر فيها حاليا : كما نشرتها الزميلة (الإمارات اليوم) في عدد أمس.

وقالت منى بوسمرة رئيس مجلس إدارة صندوق التكافل الاجتماعي لاعضاء جمعية الصحافيين تأتي هذه المساعدة ترجمة لأهداف صندوق التكافل الاجتماعي لاعضاء جمعية الصحافيين في مساعدة أي صحافي قدم خدمة لدولة الإمارات خلال السنوات الماضية، وتعرض لظروف قاهرة استدعت وصوله إلى الاقتراض من خلال الصندوق.

وأضافت يحرص صندوق التكافل الاجتماعي علي الإيفاء بالتزاماته التكافلية الإنسانية والاجتماعية حيال أعضائه من الصحافيين العاملين في المؤسسات الصحافية في الإمارات وتوفير الاستقرار المادي والنفسي لهم والتخفيف عن كواهلهم وأعبائهم المعيشية.

وأفادت مني بوسمرة بأن مجلس إدارة صندوق التكافل قرر صرف مساعدة مالية للزميل محجوب موسى باعتباره من الصحافيين المخضرمين الذين خدموا الصحافة الإماراتية ويمر بظروف صعبة تستدعي قيام صندوق التكافل الاجتماعي لاعضاء جمعية الصحافيين بمساندته نظرا لظروفه فهو حاليا بلا عمل ولا مورد مالي.

موضحة أن قرار المجلس جاء بالإجماع وتأكيدا لدور الصندوق في دعم الزملاء الصحافيين بالرغم من أن الزميل محجوب ليس عضوا حتى الآن في الصندوق.

وطالبت رئيس مجلس إدارة صندوق التكافل الاجتماعي من المؤسسات الصحافية التي عمل بها محجوب خلال السنوات الماضية وأفنى فيها حياته لخدمة الصحافة أن تمد يد العون له وتساهم في انتشاله من الظروف التي يمر فيها تعاطفا مع ظروفه الصحية. بعد أن أجريت له مؤخرا عملية جراحية بترت فيها ساقه اليسرى بعد صراع طويل مع مرض السكري.

عمل محجوب في جريدة (الوحدة) حتي عام 1981 ثم انتقل إلي إدارة مكتب جريدة (الخليج) في رأس الخيمة، وانتقل بعد ذلك إلى إدارة مكتب الصحيفة ذاتها في ابوظبي عام 1990 وامضى فيه قرابة عقد من الزمن قبل أن يلتحق بالمكتب الرئيسي في الشارقة.

يذكر أن من أهداف صندوق التكافل الاجتماعي لجمعية الصحافيين تدعيم الصلات والروابط الأخوية بين أعضاء الجمعية. وتحقيق التعاون بينهم بهدف تخفيف الأعباء المالية التي يواجهونها، فضلا عن تقديم الرعاية الاجتماعية للأعضاء المشتركين في الصندوق أو لأسرهم . وتقديم الخدمات الممكنة حالياً ومستقبلاً في إطار التعاون الاجتماعي ما يخفف على الأعضاء الأعباء التي يواجهونها في تصريف أمور معيشتهم.