أكدت قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بحكومة الشارقة ان تكريمها بجائزة السيدة العربية الأولى يعد دافعاً يزيدها مسؤولية تجاه المجتمع والوطن.

وقالت الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي في تصريح بهذه المناسبة ان العمل الاجتماعي والثقافي والإنساني يتطلب وعياً باحتياجات المجتمع وبمتطلبات الحياة وتحدياتها التي تؤثر في إرادة المجتمع وطموحاته.

وكان مركز دراسات مشاركة المرأة العربية الذي يتخذ من باريس مقراً له قد منح الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي جائزة السيدة العربية الأولي لدعم قضايا المرأة والأسرة العربية في دورتها الرابعة لعام 2007.

وفيما يلي نص التصريح الذي أدلت به الشيخة جواهر لوكالة أنباء الإمارات:

«نحمد الله تعالى أن يوفقنا إلى خدمة بلادنا ومجتمعنا وأتقدم بشكري وتقديري إلى مركز دراسات مشاركة المرأة العربية على هذا التكريم الذي لا يزيدني إلا شعوراً بالمسؤولية تجاه مجتمعي بكل فئاته وتجاه الوطن وشعب هذا الوطن وهي مسؤولية مساءلين عنها أمام الله سبحانه وتعالى وهي أمانة تقتضي منا الاستمرارية في بذل الجهد من أجل أن تبقى بلادنا وشعبها في ظل الأمان والاستقرار.

ان العمل في المجال الاجتماعي والثقافي والإنساني يتطلب منا وعياً شاملاً باحتياجات المجتمع الذي نتوجه إليه بهذا العمل ومتطلبات الحياة وتحدياتها التي قد تؤثر في إرادة المجتمع وطموحاته نحو البناء والتطور.. كما يتطلب منا دعماً لا محدود لفرق العمل التي تبني وتطور فهي مسؤولية مشتركة يحملها كل الأفراد بكل مستوياتهم وعلومهم وخبراتهم.

فأي عمل لا ينجح إلا بتضافر جهود أعضاء الفريق وتكامل إبداعاتهم واهتمامهم وإيمانهم المطلق بالرسالة التي يحملونها على عاتقهم ويحقق نجاحه أيضاً بانتمائهم للمؤسسة والرسالة من منطلق انتمائهم ووطنهم.

ان المجلس الأعلى لشؤون الأسرة ترافقني فيه ولله الحمد مجموعة عمل متجانسة متكاملة العطاء متعاونة على تشغيل عجلة العمل ودفعها والإشراف على أدائها.. ولذلك فان تكريمي يعني تكريم هذه المجموعة ونجاحي من نجاحهم، فما نقوم به من نشر الوعي بالقيم الأسرية يصب في خدمة الأسرة بكل أفرادها من الطفل والفتاة والشاب والمرأة والرجل والمسن الأسرة بكيانها الشامل المتكامل وبأفرادها وهدفنا الوحيد هو أن نصل بها إلى بر الأمان والاستقرار لتؤدي أدوارها ومسؤوليتها كما يجب تجاه مجتمع يتطلع دائماً إلى أن يظل آمناً في ظل رعاية أبنائه.

أجدد شكري لمركز دراسات مشاركة المرأة العربية في باريس على تكريمهم الجميل الذي أعتبره وساماً مهدى إلى كل امرأة وفتاة في وطني».