في بيان ملتبس يحجم عن إدانة العدوان والقرصنة الإسرائيلية المتمثلة في اغتيال المدنيين وخطف الوزراء والنواب المنتخبين دعا مجلس الأمن الدولي أمس إلى إنهاء موجة العنف الإسرائيلية الفلسطينية في قطاع غزة وأعرب عن دعمه لمساعي الرئيس الفلسطيني محمود عباس الرامية إلى إعادة الهدنة.
وقال رئيس المجلس السفير الأميركي زلماي خليل زاد في بيان «إن أعضاء مجلس الأمن عبروا عن قلقهم الكبير إزاء انهيار اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة وزيادة العنف الناتجة عن ذلك».
وأضاف أن «الأعضاء رحبوا بمساعي الرئيس عباس لتثبيت وقف إطلاق النار وعبروا عن تقديرهم للدعم النشط الذي تقدمه الحكومة المصرية في هذا الخصوص».
من جانبه أطلع الدكتور صائب عريقات رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية، خلال لقائه وفداً من أعضاء مجلس الشيوخ والنواب الأميركيين على الأوضاع في الأراضي الفلسطينية.
وضم الوفد الذي يقوم حاليا بزيارة للأراضي الفلسطينية عضو مجلس الشيوخ عن الحزب الديمقراطي باتريك ليهي، وعضو مجلس الشيوخ عن الحزب الجمهوري ثاد كوكرن، وعضو مجلس الشيوخ عن الحزب الجمهوري تشاك هيكل وعضو مجلس الشيوخ كين سالزار، وعضو مجلس النواب عن الحزب الديمقراطي بيتر ولش، يرافقهم القنصل الأميركي العام جيك والاس.